مع اقتراب موعد تشغيله .. النظام يحدد شروط الدخول والخروج عبر مطار دمشق الدولي

27.أيلول.2020
مطار دمشق الدولي
مطار دمشق الدولي

نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم الأحد، تعميماً قالت إنه بخصوص الإجراءات المتعلقة بالمغادرة والقدوم عبر المطارات والمعابر الحدودية، حمل توقيع وزير صحة النظام "حسن محمد الغباش".

وجاء ذلك ضمن فرض ثلاثة شروط عند المغادرة إلى بلد يشترط وجود "فحص pcr" عند الدخول إليه: أولها التسجيل عبر منصة إلكترونية خاصة بوزارة الصحة التابعة للنظام وذلك لحجز موعد لإجراء "اختبار pcr" في أحد المراكز المعتمدة من الوزارة والمذكورة في المنصة، يضاف إلى ذلك أن تكون النتيجة سلبية لم يمض عليها الوقت المطلوب إلى بلد المقصد، ويجب اصطحاب نتيجة الفحص الكترونية أو ورقية عند المغادرة.

وعند القدوم فرض النظام عدة شروط للسماح بالدخول إلى سوريا عبر المطارات والمعابر الحدودية شريطة اصطحاب المسافر القادم نتيجة "اختبار pcr" سلبية لم يمض عليها أكثر من 96 ساعة كحد أقصى ويجب أن تكون نتيجة الاختبار صادرة عن أحد المراكز الطبية المعتمدة من قبل وزارة الصحة في دولة القدوم والتي تعتبر معتمدة من قبل صحة النظام.

وأشار التعميم إلى أنّ بالنسبة للقادمين جوا تلتزم شركات الطيران بالتأكد من وجود نتيجة "فحص pcr" السلبي لكل مسافر قادم إلى سورية عبر طائراتها، وتعهد المسافرين القادمين المصطحبين نتيجة "اختبار pcr" سلبي بالحجر المنزلي مدة 5 ايام يستثنى من هم دون 12 عام من اصطحاب نتيجة اختبار سلمية.

وجاء في التعميم إقرار إجراء أن يخضع المسافر القادم للبلاد والذي تشتبه السلطات الصحية السورية بإصابته وفق التعريف القياسي للحالة المشتبهة للحجر الصحي المؤسساتي وتطبيق التعليمات الصحية والاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة عند المغادرة والوصول إلى المطارات وفق مصفوفة الإجراءات التي وضعتها المديرية العامة للطيران المدني السوري والمعتمدة من قبل الوزارة.

واختتم التعميم في الإشارة إلى أنّ يعامل القادمون الدبلوماسيون والعاملون في المنظمات الدولية والأجانب والعرب معاملة المواطن السوري من حيث الإجراءات المفروضة على المسافرين، وأن تتولى المؤسسة العامة للطيران المدني وشركات النقل الجوي المعتمدة الإشراف على تطبيق هذه الإجراءات في المطارات بمناطق النظام.

وكان قرر مجلس الوزراء التابع للنظام إعادة تشغيل حركة الطيران عبر مطار دمشق الدولي أمام المسافرين في الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر، القادم، ذهاباً وإياباً بعد أن كان عمله مقتصراً على تسيير عدة رحلات جلب الرعايا، حسب إعلام النظام.

وفي 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، قرر نظام الأسد إلغاء الحجر الصحي والمسحة السريعة للسوريين العائدين من الخارج، وفقاً لتصريحات صادرة عن "باسم منصور" وهو مدير مؤسسة الطيران المدني التابعة للنظام.

هذا ويقع مطار دمشق الدولي على بعد حوالي 25 كم في الاتجاه الشرقي عن العاصمة ويرجع تاريخ إنشاء المطار إلى عام 1970، ويعتبر المطار ثاني مطار يتم إنشاءه بعد مطار المزة الذي يقع غرب العاصمة دمشق، وتحولت المطارات فيما سبق إلى مواضع تمركز لمخابرات النظام وأفرعه الأمنية لملاحقة المطلوبين له، تبعها مرحلة استخدامها في شحن الأسلحة والمرتزقة، في الوقت الذي بات يستغلها النظام لنهب المال من السوريين في ظل تفشي كورونا.

يشار إلى أنّ نظام الأسد أصدر عبر مجلس الوزراء التابع له بوقت سابق قرار يلزم السوريين بتصريف مبلغ 100 دولار، قبل دخولهم إلى البلاد وكذلك فرض مبلغ 100 دولار مقابل إجراء اختبار "كورونا"، قبل الخروج من البلاد، ليكون المواطن أمام تحديات كبيرة وأزمة معيشية متفاقمة يشرف عليها نظام الأسد ضمن سياسة التضييق المعهودة، ويستمر العمل في قرارات تصريف المبلغ المفروض عند الدخول إلى جانب دفع مقابل التحليل عند الخروج من البلاد، ويرى متابعون بأنّ قرارات إلغاء الحجر والتحليل الأخيرة على القادمين لمناطق النظام تهدف إلى استقطاب عدد من العائدين مع اقتراب موعد افتتاح مطار دمشق الدولي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة