مع تصاعد الحراك الدولي لبحث مصير إدلب… تركيا تصنف "هيئة تحرير الشام" منظمة إرهابية

31.آب.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

نشرت الجريدة الرسمية التركية، اليوم الجمعة، قرارًا رئاسيًا يقضي بتعديل قوائم الأشخاص والمنظمات المرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين.

وصنف القرار الجديد "هيئة تحرير الشام"، كمنظمة إرهابية، وذلك وسط تصاعد الحراك الدولي والإقليمي لبحث مصير إدلب، ومع التهديدات المستمرة من قبل روسيا والنظام السوري لاقتحام ادلب.

حيث سيتم تجميد أرصدة وحسابات الأشخاص المنتمين لهيئة تحرير الشام أو الذين لديهم صلات بتنظيمي الدولة والقاعدة.

وبالرغم من أن تركيا أكدت مرارا وتكرارا على أنها تعتبر كلا من تنظيمي النصرة وداعش إرهابيين إلا أن التقارير الدولية تتواصل بزعم أن تركيا تساند بشكل غير مباشر جبهة النصرة التي تحمل اسم هيئة تحرير الشام حاليا، وخصوصا في محافظة إدلب.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أدرجت هيئة تحرير الشام التي يقودها "أبو محمد الجولاني" على قائمة الإرهاب، معتبرة أن تعديل اسم "جبهة النصرة" إلى هيئة تحرير الشام لا يخدعها.

جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية الأمريكية حصلت "شام" على نسخة منه، ونشر على الموقع الرسمي للخارجية، وذلك رداً على كلام "الجولاني" لعناصره في لقاء مع قطاع البادية بأن الهيئة باتت خارج قوائم الإرهاب.

وفي جانب متصل قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن بلاده تسعى إلى ضمان سلامة حوالي 4 ملايين شخص قبل انهيار وقف إطلاق النار في محافظة "إدلب" شمال غربي سوريا، وإيصال المساعدات دون عوائق، ووقف الهجمات على المنطقة.

وشدد المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس، على ضرورة إعطاء مجال لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، لتجنيب أكثر من 3 مليون مدني الحرب التي يمكن أن تعصف بالمنقطة وبالتالي كارثة إنسانية كبيرة.

وأكد ديمستورا أن إدلب باتت آخر منطقة متفق عليها ضمن مناطق خفض التصعيد، وهي آخر ملاذ لملايين المدنيين الذين تم تهجيرهم من مناطق أخرى، ولم يبق لهم أي مكان ينزحون إليه، مؤكداً أن التصعيد العسكري قد يودي بكارثة إنسانية وعواقب كبيرة.

وكان لافروف قال اليوم أن نظام الأسد له كل الحق في طرد من أسماهم "الإرهابيين" من إدلب"، مضيفا أن "المحادثات جارية لإقامة ممرات إنسانية هناك".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة