مع مواصلة نظام الأسد القتل.. خبراء أمميون يدعون إلى رفع العقوبات عنه!!

08.آب.2020

دعت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين التابعين للأمم المتحدة الدول إلى رفع، أو على الأقل تخفيف، العقوبات للسماح للدول والمجتمعات المتضررة من الوصول إلى الإمدادات الحيوية اللازمة لمكافحة جائحة كوفيد-19.

وقال الخبراء في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن الناس في البلدان الخاضعة للعقوبات من بينها سوريا لا يمكنهم حماية أنفسهم من المرض أو الحصول على علاج منقذ للحياة إذا مرضوا، لأن الإعفاءات الإنسانية من العقوبات غير فاعلة.

وقال الخبراء "إن العقوبات التي فُرضت باسم إعمال حقوق الإنسان في الواقع تقتل الناس وتحرمهم من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الصحة والغذاء والحق في الحياة نفسها".

وشدد الخبراء على أن المياه والصابون والكهرباء التي تحتاجها المستشفيات، والوقود لتوصيل السلع الحيوية والغذاء، كلها تعاني من نقص في الإمدادات بسبب العقوبات.

وقالت ألينا دوهان، المقررة الخاصة المعنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية في التمتع بحقوق الإنسان، إن العقوبات تجلب المعاناة والموت في دول مثل كوبا وإيران والسودان وسوريا وفنزويلا واليمن.

وأضافت دوهان أن تحسّنا لم يطرأ منذ مناشدتها في نيسان/أبريل، لرفع جميع العقوبات أحادية الجانب التي تمنع الدول الخاضعة للعقوبات من مكافحة كوفيد-19 بشكل مناسب، أو منذ أن وجهت جمعيتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء مماثلا.

وبدلا من الإجراءات التي تستغرق وقتا طويلا، والتي غالبا ما تكون مكلفة للحصول على إعفاءات إنسانية من العقوبات، قال الخبراء إنه يجب منح الإعفاءات على افتراض أن الغرض هو في الواقع إنساني، بعيدا عن عبء إثبات العكس.

وقالت السيدة دوهان: "لضمان حقوق الإنسان والتضامن خلال الجائحة، ينبغي تقديم أذونات لإيصال المساعدات الإنسانية بأسهل طريقة - ويفضل أن يكون ذلك تلقائيًا عند الطلب".

وشددت على أنه "لا ينبغي بأي حال من الأحوال إخضاع الأفراد والمنظمات الإنسانية المشاركين في إيصال مثل هذه المساعدات لعقوبات ثانوية".

وتجدر الإشارة أن أمريكا فرضت على نظام الأسد عقوبات كثيرة كان أخرها ما عرف بقانون قيصر لحماية المدنيين السوريين، وقد أكدت أمريكا مرارا وتكرارا أن هذه العقوبات هي موجهة فقط ضد النظام السوري، والقانون لم يمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، كما أن هدف القانون حسب أمريكا هو إجبار النظام السوري على تغيير سياسته والقبول بالحل السياسي ووقف قتل المدنيين.

ومع عدم مطالبة هؤلاء الحقوقيين او الإشارة إلى جرائم النظام السوري والتي تتوجب إنزال أكبر العقوبات بحقه، يبقى التساؤل ما هو هدفهم من المطالبة برفع العقوبات عن النظام، فهو الآن وفي أضعف حالاته ما زال يقتل المدنيين، فكيف إذا ما تم رفع العقوبات؟!.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة