مفاوضات الحل تتوقف.. وجحيم الحرب يستعر حول الفوعة.

31.آب.2015

ماهي إلا ساعات قليلة تفصل أخر موعد لانتهاء الهدنة الأخيرة التي ؟أبرمت بين الطرفين المتفاوضين من حركة أحرار الشام الإسلامية والطرف الإيراني لوقف الهجمات على الزبداني مقابل وقفها على الفوعة وبعد أخر مهلة وتعنت الطرف الإيراني ورفضه قبول الشروط التي اشترطتها الحركة بإخراج أكثر من ألف معتقلة من سجون النظام مقابل إخراج النساء والأطفال من بلدات الفوعة وكفريا وضمان سلامة المدنيين في الزبداني ومضايا حتى بدأت حركة أحرار الشام وبمساندة قوية من باقي الفصائل المشكلة لجيش الفتح بصب جحيم نار مدافعها على بلدات الفوعة وكفريا معلنة اقتراب الحسم وكسر عنق أذناب إيران في بلدات الفوعة حيث بدأت الفصائل بالتمهيد المدفعي المكثف بمدافع جهنم وصواريخ الفيل والتي هزت عروش الميليشيات الإيرانية في الفوعة لتبدأ بعدها الزحف باتجاه الثكنات الدفاعية عن البلدة في الصواغية ودير الزغب وماهي إلا ساعات قليلة حتى سقطت عدة نقاط دفاعية بعد معارك عنيفة قتل خلالها أكثر من عشرين عنصراً للميليشيات الإيرانية وفرضت الفصائل سيطرتها على ثكنات الكهرباء والمدرسة لتواصل تقدمها وتحرر منطقة الصواغية بالكامل.


كما تمكنت حركة أحرار الشام من قتل 12 عنصراً من قوات النظام في كمين محكم نصبته للفارين من منطقة الصواغية والتي تعتبر خط دفاع رئيسي عن الفوعة من الجهة الشمالية الشرقية وبسيطرة الفصائل عليها تقترب جحافلهم أكثر من الفوعة ويضيق الخناق على ميليشيات حزب الله والحرس الثوري وسط عجز أربابهم في أيران من إنقاذهم وقد تخلوا عنهم من قبل خلال المفاوضات ورفضوا فك الحصار عنهم مقابل إطلاق مئات المعتقلات من سجون النظام.


وعلى جبهة دير الزغب في الجهة الغربية من بلدة الفوعة تمكنت حركة أحرار الشام والفصائل المساندة لها من إحراز تقدم كبير داخل ثكنات النظام وقتل العديد منهم والسيطرة على عدة نقاط هامة داخل القرية وتعتبر قرية دير الزغب الواقعة على هضبة مرتفعة ومكسوة بأشجار الزيتون تفصل بين بلدات الفوعة وبنش وكفريا الى الغرب من الفوعة والجنوب الشرقي من كفريا والشمال الغربي من مدينة بنش وتعد منطقة استراتيجية كونها تفصل بين البلدات الشيعية في حال تمكنت الفصائل من السيطرة عليها كاملة.


وفي خضم الأحداث وزئير الرصاص ومن قلب النقاط التي حررها المجاهدين في الصواغية وجه الشيخ عبد الله المحيسني رسال عدة منها لأهالي الفوعة وكفريا يعلمهم بتخلي المفاوض الإيراني عنهم خلال المفاوضات والذي رفض مطالب حركة أحرار الشام وقال لهم أن اقتحموا على الفوعة وكفريا ومحذراً في الوقت ذاته أذناب النظام وطهران من إرتكاب أي حماقة إن حاول اقتحام الزبداني ومضايا لأن القصاص سيكون من أهل الفوعة وكفريا وان أساد الفتح لن يتهاونوا ولو للحظة في نصرة إخوانهم المحاصرين في الزبداني ومضايا.


 وتعتبر معارك الأمس حول بلدات كفريا والفوعة من أشد المعارك التي شهدتها المنطقة وأعنفها كما انها حققت تقدم كبير للفصائل ومكنتها من السيطرة على مناطق كانت تتحصن فيها عناصر حزب الله والحرس الثوري وأوقعت فيهم مقتلة كبيرة إذ نشرت حركة أحرار الشام العديد من الصور لقتلى سقطوا خلال الإشتباكات في منطقة الصواغية ودير الزغب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة