"مفتي البراميل" يطالب عناصر الأسد بالكف عن التعفيش والاقتداء بـ "قاسم سليماني" ..!!

20.شباط.2020

نشرت إذاعة موالية لنظام الأسد مقابلة مطولة مع مفتي نظام الأسد "أحمد حسون" تضمنت الحديث عن عدة نقاط من بينها ظاهرة التعفيش التي يشتهر بها جيش النظام عقب استباحته للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وخلال المقابلة، وجه "حسون" دعوة لعناصر النظام بعدم تعفيش المناطق التي يدخلونها، متحدثاً عن رواية وصفت بأنها هوليودية فيما تندرج تحت سجل روايات حسون الكاذبة، مفادها أن من الحرس الثوي الإيراني عناصر حزب الله اللبناني، امتنعوا عن تعفيش البيوت في المناطق التي دخلوها، حسب زعمه.

وبحسب "مفتي البراميل" التسمية التي أًطلقت عليه بسبب وقفه الموالي للنظام القاتل، فإنّ "قاسم سليماني"، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، له تجربة سيكتبها التاريخ، مشيراً إلى أنّه التقى فيه للمرة الأولى في الجو في إحدى الطائرات التي لم تحدد وجهتها.

ويزعم "حسون" أنّ تجربة قاسم سليماني يجب أن تعمم، سيكتب أنه لم يكن سفاحاً ولم يكن قاتلاً وإنما جاء ليمنع القتل، هذه أقولها لكل من سرق بيوت ومعامل حلب، وذلك في سياق توبيخه الإعلامي لعصابات الأسد.

وتنص رواية مفتي النظام على أنّ المجرم "سليماني" دخل منزلاً في منطقة الجزيرة وسأل عن صاحب البيت فلم يجدوه في المنطقة، فوضع مبلغاً من المال ورسالة يطلب السماح فيها من مالك المنزل، حسب وصفه.

ويدعي حسون أنّ سليماني كتب في الرسالة، "أخي صاحب البيت دخلنا بيتك وخوفاً من ألا تسامحنا وضعنا لك أجرك"، إلى جانب من وصفهم بأنهم أخوته في حزب الله اللبناني، مدعياً أنهم كرروا التجربة في "بلودان" و "الزبداني"، حسب تعبير "مفتي البراميل"

واستطرد قائلاً: "هذا أقوله لضعفاء النفوس عندما يدخلون لأي منطقة "محررة" فيسرقون منها باسم أنهم وراء الجيش قادمون، في إشارة واضحة لميليشيات النظام الذي تحدث حسون عن انتهاكاتها بحق السكان.

وسبق أنّ تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً التقطت في أرياف حلب وإدلب، تظهر الصور المعروضة، غسالات وبرادات وخزائن، وثياب مستعملة، ومختلف الأدوات المنزلية للبيع والشراء من قبل عصابات التعفيش.

ويرى بعض المدنيين المهَددين باحتلال مناطقهم من قبل عصابات الأسد، أن إحراقها هو الحل الأمثل وذلك نظراً لمعرفة مصيرها في حال دخول جيش التعفيش إليها مستخدماً سياسة الأرض المحروقة من خلال تكثيف القصف الجوي والمدفعي لمناطق مأهولة بالسكان شمال غرب البلاد.

وتعج صفحات موالية للنظام بصور لعناصر جيش الأسد وميليشياته وهم يقومون بعمليات السلب والنهب لمنازل المدنيين التي هجروا سكانها نتيجة عمليات القصف الوحشي الذي طال مدنهم وبلداتهم في ظل تقدم لعصابات الأسد واحتلال تلك المناطق عقب تدميرها.

هذا وتداولت مواقع وشبكات موالية للنطام تصريحات سابقة لـ "مفتي البراميل" إذ يروي موقفاً مثيراً بالقول: حين التقيت سليماني كان متوجهاً إلى جنوب لبنان فسألته عن السبب وأجابني "أريد أن أنظر إلى فلسطين"، وذلك في اللقاء الأخير بينهم.

وجاء في تصريحات حسون آنذاك قوله واصفاً قائد ميليشيا فيلق القدس: "الشهيد سليماني تبكي عليه أمة وتحمله أمة"، مشيراً إلى أنّ الهم الأول لـ "قاسم سليماني" كان "نصرة المستضعفين وتحرير الأقصى"، حسب وصفه.

وأضاف مفتي النظام خلال مشاركته في مجلس عزاء أقيم في السفارة الإيرانية بدمشق: "نعزي العالم الإنساني، لا الإسلامي، بشهادة قاسم سليماني.” مؤكداً أن القتيل كان في سوريا "لبقاء طريق القدس سالكة".

هذا ويطلق نشطاء في الثورة السورية لقب "مفتي البراميل" على مفتي النظام وذلك نظراً لتأييده لقتل وتشريد الملايين من أبناء الشعب السوري على يد نظام الأسد الموالي له، فيما يشتهر "حسون" بكثرة التصريحات المثيرة للجدل دعماً لموقف النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة