مفوضة أممية تؤكد مسؤولية الأسد وروسيا عن مقتل أكثر من ألف مدني في إدلب وحماة مؤخرا

04.أيلول.2019
ميشيل باشيليت
ميشيل باشيليت

حمّلت "ميشيل باشيليت" مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نظام الأسد وداعميه المسؤولية عن مقتل 1031 مدني بسبب الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي طال محافظتي إدلب وحماة

وقالت "باشيليت" إن الأزمة السورية واحدة من أسوأ الأزمات على مدار السنوات الثماني الماضية، والتي بدأت بفشل حكومة الأسد المريع في إتاحة مجال آمن للحوار.

وأكدت "باشيليت" أنه منذ تصاعد الأعمال القتالية على مناطق في منطقة إدلب المنزوعة السلاح والمناطق المحيطة بها في الفترة من 29 أبريل إلى 29 أغسطس، تحققت من مقتل 1089 مدنياً على أيدي أطراف النزاع - أي 572 رجلاً و 213 امرأة و 304 أطفال.

وشددت "باشيليت" على أن ما مجموعه 1031 من هذه الوفيات المدنية قتلت بالغارات الجوية والقصف المدفعي التي قامت بها القوات الحكومية وحلفاؤها في محافظتي إدلب وحماة، وأضافت: نفذت جماعات مسلحة من غير الدول هجمات على الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام السوري، ويقال إنها مسؤولة عن مقتل 58 مدنيًا آخرين.

ونوهت " باشيليت" إلى أن مكتبها سجل منذ 29 أبريل، تعرض 51 منشأة طبية - مثل المستشفيات ونقاط الإسعاف والعيادات - لأضرار نتيجة للهجمات، وأردفت: لا ينبغي لي أن أؤكد أن هذه الأرقام مروعة ومخزية ومأساوية للغاية.

وأشارت المفوضة إلى وجود القليل من القلق بشأن إزهاق أرواح المدنيين محاولة للسيطرة على المناطق، إذ إن أي تصعيد إضافي لن يؤدي إلا إلى المزيد من الخسائر في الأرواح وتشريد المدنيين الذين أُجبروا بالفعل على الفرار مراراً وتكراراً، في حالات الظروف الإنسانية القاسية.

وناشدت المفوضة جميع أطراف النزاع والدول التي تتمتع بنفوذ قوي - الدول ذات النفوذ - أن تضع جانبا الخلافات السياسية وتوقف المذبحة.

والجدير بالذكر أن العمليات العسكرية وحملة القصف التي يشنها نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني على الشمال السوري منذ نيسان الماضي، أدت لاستشهاد وجرح المئات من المدنيين، بالإضافة لنزوح أكثر من مليون شخص، دون أي تحرك أممي لإنقاذ المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة