مفوض بالأونروا: فلسطينيو سوريا أضحوا جيلاً آخر يعانون صدمة النزوح ونزع الملكية

16.آذار.2019

متعلقات

قال المفوض العام لوكالة الأونروا "بيير كرينبول" "إن الفلسطينيين في سورية أضحوا جيلاً آخر من الفلسطينيين الذين يعانون صدمة النزوح ونزع الملكية.

وأضاف كرينبول في مقالة نشرها موقع الأونروا الإلكتروني أنه لدى وقوفه في حقول الدمار في مخيم اليرموك، "شاهدت في كل مكان إشارات تدل على الكلفة البشرية المهولة لنزاع لا يرحم والذي مزّق حياة الملايين من السوريين، كما ذكرني المشهد أيضا بالسبب الذي يجعل مأساة لاجئي فلسطين في سوريا على وجه الخصوص فريدة من نوعها"

ويشير المفوض العام إلى "أن الشباب الفلسطينيين الذين نشأوا في اليرموك قبل الحرب كانوا يمضون سنوات حياتهم الأولى في محاولة التشبث بتاريخ عائلاتهم، وقصص الهجرة الجماعية من المدن التي يعرفون أسماءها ولكنهم لم يروا معالمها أبدا، وكانوا يستمعون إلى ذكريات والديهم وأجدادهم ويتوقون لحل عادل لمحنتهم".

وأضاف: "أنهم كانوا على وعي كبير بأن والديهم، في سوريا ما قبل الحرب، يتمتعون بالكرامة في التوظيف أو يديرون أعمالهم الخاصة، أي أنهم بعبارة أخرى كانوا معتمدون على الذات بشكل كبير وقادرين على تغطية احتياجاتهم باستقلالية، وكانوا يرسلون أطفالهم للتعلم في مدارس الأونروا ويستخدمون مراكزنا الصحية، ولكنهم بخلاف ذلك لم يكونوا بحاجة إلى أي نوع من الإغاثة أو الخدمات الطارئة".

ويذكر كرينبول أن الفلسطينيين الشباب في سورية سيضيفون الآن قصص مآسيهم الخاصة عن خسارة أقارب وأصدقاء وجيران ومنازل وسبل معيشة إلى قصص عائلاتهم في عام 1948 وعام 1967".

وأشار كرينبول بالقول: "لقد أثر النزاع السوري على لاجئي فلسطين في أماكن أخرى في سوريا أيضا، كان 560,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في أرجاء البلاد، وبشكل رئيس في حلب وحمص وحماة واللاذقية ودمشق ودرعا، واليوم، فإن حوالي 440,000 لاجئ من فلسطين لا يزالون متواجدين في البلاد، أكثر من نصفهم نازحون داخليا، وجميعهم تقريبا بحاجة إلى مساعدة إنسانية مستدامة، لقد فر حوالي 120,000 لاجئ من فلسطين من سوريا منذ عام 2011 إلى لبنان والأردن، وأيضا إلى تركيا وما هو أبعد منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة