مقاتلات اسرائيلة تخرق سيادة الأسد و تعتدي على قواته

25.نيسان.2015

في الوقت الذي تتحدث وسائل اعلام الأسح عن قيام "سلاح الجو باستهداف تجمعات للإرهابيين وايقاع عشرات القتلى بينهم بريف إدلب.. تدمير بؤر للتنظيمات الإرهابية بحلب وأرياف حمص والقنيطرة ودرعا" ، كان الطيران الإسرائيلي يدك معاقل الاسد في القلمون دون اي تعارض بين السلاحين الجويين ، أو حتى وجود تشويش على بعضهما ، و الأكثر من ذلك لا إعتراف من الطرفين بهذا الخرق للسيادة التي ما فتئ النظام يصدع رؤس الجميع بها .

وقالت وسائل اعلام عالمية عدة أن مقاتلات إسرائيلية قصفت مواقع لقوات الأسد وحزب الله الإرهابي في منطقة القلمون مستهدفة كما قيل قافلة للحزب و بعضاً من القطع العسكرية.

ونقلت الجزيرة عن مصادرها أن انفجارات عدة وقعت في وسط مدينة القطيفة ومحيط مدينتي يبرود وقارة في منطقة القلمون بريف دمشق، وذلك إثر غارات سلاح الجو الإسرائيلي.

وأشارت معلومات إلى أن الغارة التي شنت مساء الجمعة استهدفت اللواءين 155 و65 اللذين يختصان بالأسلحة الإستراتيجية والصواريخ البعيدة المدى.

هذا الخرق ، كما يوصف ، ليس الأول فعمليات الإستهداف لسوريا في ظل نظام الأسد باتت لاتعد من كثرتها و شدتها ، و آخرها كان استهداف القنيطرة في 18 كانون الثاني عندما شنت اسرائيل غارة أدت لقتل ستة من عناصر حزب الله الإرهابي بينهم قياديون إضافة لجنرال إيراني .

و كان وسائل اعلام غربية قد تحدثت عن قصف اسرائيل لمواقع للأسد في حمص الشهر الماضي دون أن تحدد طبيعة الأهداف و توقيتها الصحيح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة