مقتل الصحفي الروسي الذي كان يغطي مقتل المرتزقة الروس في سوريا

16.نيسان.2018
الصحافي الروسي، "مكسيم بورودين"
الصحافي الروسي، "مكسيم بورودين"

متعلقات

قتل الصحافي الروسي، "مكسيم بورودين"، والذي كان يغطي مقتل المرتزقة الروس في سورية، بعد سقوطه من شرفة مسكنه.

وفي مارس/ آذار كتب بورودين عن جثث يعتقد أنها لمرتزقة روس وصلت إلى قرية روسية.

وبحسب موقع "نوفي دين" الإخباري، أن مراسله مكسيم بورودين لقي حتفه في المستشفى يوم الأحد، وكان قد سقط من شرفة مسكنه بالطابق الخامس في مدينة يكاترينبورغ.

وصرّحت رئيسة تحرير جريدة "نوفي دين"، "بولينا روميانتسيفا"، بأنها لا تعتقد أن مكسيم قد انتحر.

وقال صديقه، "فياتسلاف باشكوف"، على مواقع التواصل الجاتماعي "فيس بوك"، إن مكسيم اتصل به في الخامسة فجراً قبل سقوطه.

وقال إنه "محاط بمسؤولين أمنيين" مع "رجال مسلحين على الشرفة" و"أشخاص يرتدون ثياباً مموهة وأقنعة". وكتب باشكوف "أعرب مكسيم عن رأي مفاده أنه في أقصر وقت ممكن سوف يقتحمون للبحث عنه، وأنّهم على ما يبدو، ينتظرون إذن المحكمة. لذلك احتاج إلى محام ولهذا السبب اتصل بي".

وبعد مرور ساعة، اتصل به مكسيم وقال إنه "مخطئ"، واعتذر وقال إن كان هناك نوع من "التمرين".

وفي 13 أبريل ذكرت وسائل الإعلام أنه تم العثور على مكسيم تحت شرفته وكان في غرفة الطوارئ".

ووردت تقارير بنشر آلاف المرتزقة في سورية على يد شركة غامضة يعتقد أنها ممولة من "يفغيني بريغوجين" المعروف بطباخ روسيا وأحد أذرع بوتين المالية والسياسية والعسكرية، وهو ذاته الشخص صاحب شركة “يوروبوليس” الروسية النفطية التي استحوذت على ربع نفط سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة