مقتل ستة عناصر بينهم ضابط من القوات الروسية بمعارك شرقي إدلب

17.كانون2.2020

أعلنت فصائل الثوار اليوم الجمعة، مقتل ستة عناصر بينهم ضابط من القوات الروسية المشاركة إلى جانب النظام بمعارك ريف إدلب، في وقت تكبدت قوات النظام عشرات القتلى والجرحى خلال المعارك الدائرة في المنطقة.

وقالت الفصائل عبر معرفاتها، إن ستة عناصر من القوات الروسية بينهم ضابط قتلوا جراء الاشتباكات مع فصائل الثوار على جبهات ريف إدلب الشرقي، حيث تشارك تلك القوات بشكل فاعل إلى جانب النظام والميليشيات الإيرانية والفلسطينية على جبهات ريف إدلب.

وشهدت قرية "أبو جريف" بريف إدلب الشرقي وهي قرية صغيرة لاتتعدى مساحتها 2 كم مربع، معارك وصفت بكسر العظم خلال اليومين الماضيين بين فصائل الثوار وقوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية والفلسطينية المساندة.

وقالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار لشبكة "شام" إن معارك أبو جريف كانت هي الأعنف خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أنها تشهد منذ يومين وحتى اليوم معارك كر وفر طاحنة، لم تكن في صالح النظام وميليشياته.

وأوضحت المصادر إلى أن فصائل الثوار تمكنت خلال أقل من 48 ساعة من صد أكثر من عشرة محاولات للنظام والميليشيات المساندة للتقدم على قرية أبو جريف، اندلعت على إثرها معارك عنيفة، تكبدت فيها قوات النظام خلال يومين أكثر من 150 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وكشف المصدر العسكري لـ "شام" عن تمكن فصائل الثوار من اغتنام دبابات وعربات بي أم بي ورشاشات ثقيلة مثبة على سيارات عسكرية كبيرة، وأسلحة وذخائر متنوعة خلال اليومين الماضيين، مؤكداً عجز روسيا والنظام في التقدم على المحور المذكور رغم كثافة القصف وشدة المعارك.

وتوعد القيادي في حديثه قوات النظام وروسيا بمعارك عنيفة على مختلف المحاور، وحرب استنزاف طويلة بريف إدلب، مؤكداً أن المعركة اليوم لم تعد معركة صد بقدر ماهي معركة تقرير مصير لجميع الفصائل التي اتحدت قواها على جبهات القتال من مختلف المكونات.

واليوم، أعلنت فصائل الثوار قتل عدة مجموعات للنظام باشتباكات مستمرة على جبهات أبو جريف، حيث تمكنت فصائل الثوار من صد عدة محاولات تقدم في المنطقة، وأوقعت مجموعات النظام المتقدمة بعدة كمائن، كما استهدفت عدد منهم بالصواريخ أوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.

وعلى جبهة تل خضرة تمكنت فصائل الثوار من صد محاولات تقدم وتدمير دبابة للنظام وقتل كل من فيها من عناصر، كما تمكنت من تدمير عربة نقل جنود BMP ومقتل جميع من كانوا داخلها على ذات المحور.

وكانت استهدفت الفصائل غرفة عمليات النظام على جبهة التح بريف إدلب الجنوبي بالصواريخ ما أدى لمقتل من بداخلها من عناصر، بينهم ضابط، وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي عنيف يستهدف المنطقة.

وتمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي والشرقي، من امتصاص هجمة النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها على جبهات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وانتقلت لمرحلة الصد وتنفيذ الضربات على محاور وجبهات عدة والانسحاب لمواقعها.

وبعد خرقها للهدنة المبرمة في الثاني عشر من كانون الثاني الجاري، عاودت طائرات النظام وروسيا لقصف المدنيين في ريف إدلب مركزة على المناطق المكتظة بالسكان في المدن الرئيسية، تزامناً مع محاولات تقدم جديدة على جبهات القتال أمنيت جميعها بالفشل حتى اليوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة