مقتل طفل سوري وجرح والدته برصاص حرس الحدود بولاية كليس بتركيا

17.حزيران.2020

قضى طفل سوري وجرحت والدته اليوم الأربعاء، برصاص عناصر من حرس الحدود التركية في منطقة كليس جنوب تركيا، وفق ما قالت مصادر إعلامية من نشطاء مدينة معرة النعمان، كون العائلة من أهالي المدينة.

ووفق المعلومات الواردة، فإن عناصر من حرس الحدود التركية، أطلقت النار على سيارة تقل مدنيين من مدينة معرة النعمان وريف حلب، في منطقة كليس التركية، بعد تمكنهم من عبور الحدود عبر طريق التهريب، تعود السيارة للمهرب الذي أمن عبورهم.

وأوضحت المصادر، أن أطلاق النار جاء لإيقاف السيارة بعد ملاحقتها، وأدى ذلك لمقتل الطفل "همام مصطفى الصدير" من مدينة معرة النعمان وإصابة والدته بجروح، تم إسعافهم إلى إحدى المشافي التركية في المنطقة.

وفي كانون الثاني الفائت، قضى طفل وشاب وجرح سبعة مدنيين آخرين، برصاص الجندرما التركية على الحدود السورية مع تركيا بريف إدلب الغربي، خلال محاولتهم عبور الحدود.

وقالت مصادر من منطقة حارم إن مدنيان أحدهما طفل قتلا برصاص الجندرما التركية، خلال محاولتهما عبور الحدود السورية التركية عبر طرق التهريب، فيما وصل لمشافي المنطقة سبع حالات إصابة بجروح خطرة بينهم نساء وأطفال.

وقبل ذلك قضت سيدة من قرية معرشورين برصاص الجندرما التركية خلال محاولتها عبور الحدود باتجاه الأراضي التركية، سبق أن قتلت سيدة من مدينة معرة النعمان، وجرح عدة مدنيين برصاص الجندرما التركية خلال محاولتهم عبور الحدود بطريقة غير شرعية عبر مهربين ينتشرون في المنطقة، وسبق أن قتل أطفال بذات الطريقة، الشهر الماضي.

وتمنع السلطات التركية عمليات التهريب عبر الحدود مع سوريا بطرق غير شرعية، وحذرت مرمراً من مغبة الدخول عبر الحدود وأن ذلك يعرض للموت، وكانت اتخذت السلطات التركية عدة إجراءات لمنع التهريب لدواع أمنية منها بناء جدار على طول الحدود وتركيب أسلاك شائكة وكمرات حرارية، إلا أن ذلك لم يوقف التهريب.

وبعد موجات التهجير القسرية إلى الشمال السوري، باتت محافظة إدلب موطناً لمئات الآلاف من الشباب والعائلات الطامحين للخروج من سوريا، إذ لايمكنهم ذلك إلا عبر طرق التهريب الخطرة والتي تعرض حياتهم للموت، بهدف الدخول للأراضي التركية، ولهذا تصاعدت بشكل كبير عمليات التهريب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة