عملية ناجحة

مقتل عدد من قوات الأسد بعد وقوعهم في "الكمين الثالث عشر" الذي نصبه فيلق الرحمن على جبهة عين ترما

25.تشرين1.2017
اللحظات الأولى لتفجير الكمين
اللحظات الأولى لتفجير الكمين

تمكن فيلق الرحمن من قتل وجرح العديد من قوات الأسد على جبهة بلدة عين ترما شرق العاصمة دمشق، وذلك بعد إيقاعهم بشبكة أنفاق معدة مسبقا.

وأعلن الفيلق أن عناصر الأسد وقعوا في الكمين الثالث عشر، حيث قام عناصره بتفجير العقدة الرئيسية لشبكة الأنفاق في المنطقة، ما أدى لسقوط أكثر من 15 قتيلاً.

وقبل ذلك جرت اشتباكات عنيفة جدا بين فيلق الرحمن وقوات الأسد على محاور بلدة عين ترما وحي جوبر بالغوطة الشرقية، على إثر محاولات تقدم جديدة وقوية من قبل الفرقة الرابعة في المنطقة وسط تحليق لطيران الاستطلاع، وترافقت الهجمات مع قصف بصواريخ الفيل وقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

وكان فيلق الرحمن قد تمكن قبل خمسة أيام من قتل وجرح مجموعة مشاة من قوات الأسد بعد إيقاعهم بالكمين "الثاني عشر" على جبهة بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، وأشار الفيلق إلى أن عناصره عطبوا دبابة بعد وقوعها في الكمين أيضا.

وأعلن الفيلق في الحادي عشر من الشهر الجاري أن العشرات من جنود الأسد شنوا الهجمات على عين ترما برفقة عدد من الآليات المدرعة، وشدد على أن عناصره تمكنوا خلال الاشتباكات من عطب عربة شيلكا، بالإضافة لعطب جرافة عسكرية مصفحة بعد وقوعها بشبكة ألغام، كما صد عناصره هجوما في السادس عشر من الشهر الجاري.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد تحاول منذ أشهر وبشكل يومي التقدم على جبهات حي جوبر وبلدة عين ترما بهدف تشديد الحصار على الغوطة، ولكنها تتكبد بشكل يومي خسائر بشرية ومادية فادحة دون تمكنها من إحراز أي تقدم.

ويعتبر ذلك خرقا لاتفاق خفض التصعيد الذي توصل إليه المشاركون في أستانة 6، وأيضا خرقا للاتفاق توصل إليه فيلق الرحمن وروسيا، علما أن الأخير لم يتمكن من إجبار نظام الأسد على وقف القصف والخروقات.

ونشر فيلق الرحمن بنود الاتفاقية الخاصة بإيجاد حل شامل للقضية السورية بالوسائل السلمية في منطقة تخفيف التصعيد التي تضم كل من جوبر والغوطة الشرقية، وتضمنت الاتفاقية 14 بندا. "لمراجعة تقرير الاتفاقية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة