مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يحصي نزوح 235 ألف بريف إدلب

27.كانون1.2019

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن نزوح 235 ألف شخص شمال غرب سوريا، تزامنًا مع تصاعد وتيرة العنف على مدار الأسبوعين الماضيين في آخر معاقل المعارضة بمحافظة إدلب.

وقال مكتب الأمم المتحدة، في تقرير له عن الوضع، إنه "نتيجة للأعمال العدائية، فرت عشرات الآلاف من الأسر من منازلها في محاولة للبحث عن الأمان، وذلك بين يومي 12 و25 ديسمبر/كانون الأول، نزح أكثر من 235000 شخص في شمال غرب سوريا".

ولفت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى أن الفارين يلجؤون إلى الاحتماء بالمساجد والجراجات وقاعات إقامة الأفراح "ومع ذلك، فإن القدرة على استيعاب المحتاجين قد تتجاوز الأماكن المتاحة بالنظر إلى حجم النزوح".

وقال التقرير إن "الكثير ممن فروا بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني، خاصة المأوى والغذاء والصحة وغير الغذائية والمساعدة في فصل الشتاء"، وعلى الرغم من تزايد المخاوف من النزوح، بحسب التقرير، فإن "آلاف الأسر في جنوب شرق إدلب يرغبون في الانتقال إلى الشمال، لكنهم يشعرون بالخوف من التحرك خشية الغارات الجوية والقصف على الطرق".

ولفت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن "الوضع يتفاقم بشكل أكبر بسبب النقص الحاد في الوقود للسيارات الخاصة ومحدودية عدد السائقين المستعدين لتحمل المخاطر".

وأوضح المكتب إلى أن "هذه الموجة الجديدة من النزوح تُضاعف من حالة الطوارئ المُستمرة في شمال غرب سوريا، التي أدت إلى نزوح ما يقدر بنحو 400 ألف شخص بين أواخر أبريل/نيسان وأواخر أغسطس/آب 2019".

وكان تحدث فريق منسقو استجابة سوريا، عن أن أعداد النازحين داخليا خلال عام 2019 بلغ 1.182.772 نسمة، كما لفت إلى أن عدد المخيمات المشيدة في الشمال السوري بلغ بشكل كلي 1.153 من بينهم 242 مخيم عشوائي، وتحوي جميع تلك المخيمات على 962.392 نازح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة