مليون مدني بمدينة إدلب يواجهون حملة إبادة روسية جماعية ولا مكان آخر للنزوح

25.شباط.2020

 

يواجه أكثر من مليون مدني يقيمون في مدينة إدلب مركز المحافظة، حملة إبادة جماعية شمالية من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام والمدفعية والراجمات، تطال أحياء المدينة بشكل عنيف، ضمن ضربات انتقامية ضد المدنيين.

وتعرضت مدينة إدلب خلال الأيام والأسابيع الماضية لقصف مدفعي وجوي متقطع خلف مجازر عدة في سوق الهال والصناعة ودوار الملعب، تكرر الاستهداف لمرات عديدة، قبل بدء حملة تصعيد اليوم بشكل عنيف وانتقامي طالت المدارس والمرافق المدنية والأحياء السكنية، مخلفة حتى الساعة 6 شهداء وعشرات الجرحى.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا، إن "أكثر من مليون مدني في مدينة إدلب ومحيطها مهددين بالنزوح إلى المجهول نتيجة الغارات الجوية التي تستهدف المدينة منذ الصباح، بالتزامن مع عدم القدرة على تأمين المأوى لأي حركة نزوح جديدة في المنطقة".

وتأوي مدينة إدلب مركز المحافظة آلاف العائلات التي سكنت أحياء المدينة، والتي باتت تغص بالمدنيين المهجرين من محافظات أخرى والنازحين من المدن والبلدات بريفي إدلب وحلب، في وقت لاتجد تلك العائلات مكاناً آخر للنزوح إليه مجدداً.

ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة إدلب إلى ستة مدنيين بينهم مدرسين، جراء استهداف النظام بالمدفعية والراجمات العنقودية والطيران الحربي، أحياء المدينة مركز المحافظة، تركز القصف على المدارس التعليمية بشكل مباشر، مستهدفة ستة مدارس وروضات.

وقالت مصادر من مدينة إدلب، إن القذائف الصاروخية تركزت على أحياء المدينة المكتظة بالسكان، وطالت المدارس التعليمية بشكل مباشر وقت الدوام الرسمي، حيث تعرضت - مدرسة خالد شعار، وطه غريب، وروضة المناهل، ومدرسة براعم النموذجية، ومدرسة فاتح السيد ومدرسة مصطفى عفارة، ومدرسة الثورة" لقصف مباشر.

وفي السياق تتعرض مدينة سرمين وبلدات النيرب وقميناس لقصف جوي وصاروخي عنيف ومركز من يوم أمس دون توقف، في وقت كانت شهدت النيرب معارك عنيفة افضت لاستعادة السيطرة عليها من قبل فصائل الثوار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة