مليون مصاب و قائمة أمراض طويلة تلاحق السوريين

19.كانون1.2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مليون شخص أصيبوا خلال السنوات الأربع الماضية وأن الأمراض تنتشر جراء عدم وصول إمدادات الأدوية للمرضى بشكل منتظم.

وقالت إليزابيث هوف ممثلة  المنظمة : "في سوريا يوجد مليون شخص أصيبوا كنتيجة مباشرة للحرب,حيث يمكنك أن ترى هذا حين تتجول في أنحاء البلاد حيث تجد الكثير ممن أصيبوا بإعاقات دائمة هذه هي المشكلة الكبرى."

و وجهت هوف خلال مقابلة مع وكالة رويترز التهمة لنظام بشار الأسد كونه يعّرقل إيصال الأدوية لمحتاجيها مضت قائلة : "إن حكومة الرئيس بشار الأسد التي تطالب بالانسحاب من اتفاقية لتسهيل مرور قوافل الإغاثة لا تزال تمنع وصول الإمدادات المستخدمة في الجراحات مثل الضمادات والمحاقن من دخول المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة."

ويقول عمال الإغاثة "إن دمشق تتذرع بأن مثل هذه الأدوات يمكن أن تستخدم لمساعدة مقاتلي المعارضة." ، وعلقت هوف بالقول "إنتظام الإمدادات يمثل مشكلة من حيث الموافقات (التي تمنحها حكومة الأسد) تكون متقطعة."

و بيّنت هوف أن الإنخفاض الشديد في معدلات التطعيم من 90 في المئة قبل الحرب إلى 52 في المئة هذا العام وتلوث المياه أضافا المزيد إلى ويلات السوريين وتسببا في انتشار التيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي الوبائي.

وأشارت هوف إلى تسجيل أكثر من 6500 حالة تيفوئيد هذا العام في أنحاء سوريا فضلاً عن 4200 حالة حصبة وهو المرض الأكثر فتكا بالأطفال في سوريا.

كما سجلت حالة إصابة واحدة بشلل الأطفال في عام 2014 بعد حملة التطعيم , غير أن أمراضاً جديدة ظهرت على الساحة مثل داء النغف وهو مرض مداري ينتقل عبر الذباب ويعرف أيضا بمرض الدودة الحلزونية مع تسجيل عشر حالات في ريف دمشق.

وقالت هوف إن منظمة الصحة العالمية تمكنت من إيصال أدوية منقذة للحياة وإمدادات طبية بقيمة 13.5 مليون دولار عام 2014 أي أكثر من ثلاثة أمثال ما سلمته في العام الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة