مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة تزور تركيا لبحث الأوضاع الإنسانية شمال غرب سوريا

02.آذار.2020
كيلي كرافت
كيلي كرافت

تجري مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة كيلي كرافت، يوم الثلاثاء، زيارة إلى تركيا، تستمر على مدار يومين، لبحث الأوضاع الإنسانية في مناطق شمال غربي سوريا.

وذكر بيان للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أن الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى سوريا السفير جيمس جيفري، سيرافق كرافت في زيارتها التي "تأتي وسط تنامي القلق من تصاعد العنف في سوريا".

وقال: "قوات نظام بشار الأسد، المدعومة من روسيا وإيران، أطلقت حملة عسكرية وحشية في إدلب، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين وإجبار ما يقرب من مليون شخص على الفرار، وهم يشكلون أكبر عدد من النازحين منذ بدء الحرب السورية قبل 9 سنوات".

ولفت البيان إلى أن السفيرة كرافت "ستشدد خلال زيارتها على الحاجة الماسة للوصول الإنساني العابر للحدود، الذي تأذن به الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المجتمعات السورية والمشردين الذين يكافحون دون إمدادات أو مأوى ملائم في درجات الحرارة المتجمدة".

ومن المقرر أن تلتقي السفيرة الأمريكية خلال زيارتها إلى تركيا مع مسؤولي الأمم المتحدة وموظفي المنظمات غير الحكومية الذين يعملون من أجل الاستجابة للأزمة الإنسانية المتنامية في سوريا، وفق البيان ذاته.

كما ستعقد كرافت اجتماعات مع كبار المسؤولين الأتراك في أنقرة، لإجراء مباحثات حول الوضع الإنساني في شمال غربي سوريا.

وكان زار وفد أممي هو الأول منذ سنوات اليوم الاثنين، أحد مخيمات النازحين على الحدود السورية التركية بريف إدلب الشمالي لساعات قليلة، بعد إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نيته إرسال وفد للاطلاع على الكارثة الإنسانية المتصاعدة في المنطقة.

ووفق مصادر "شام" فإن الوفد ضم ممثلين عن منظمة الهجرة الدولية و صندوق الامم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة لمكتب تنسيق شؤون الامم المتحدة.

وأجرى الوفد جولة في مخيم واحد في منطقة كفرلوسين على الحدود السورية التركية مباشرة، وهو مخيم الهلال الأحمر التركي، وقام بإجراء لقاءات مقتضبة مع بعض ممثلي المنظمات الإنسانية العاملة في الداخل السوري، وبعض قاطني المخيم، قبل أن يعود أدراجه للداخل التركي.

ولاقت زيارة الوفد استنكار واسع من قبل نشطاء الحراك الشعبي، كون الوفد لم يقم بالدخول لمناطق تجمع المخيمات على الحدود لاسيما بمنطقة أطمة التي تكتظ بمئات آلاف النازحين، وإنما اقتصرت جولته الشكلية وفق تعبيرهم على مخيم واحد، وتتوفر فيه الخدمات، في وقت تعيش آلاف الأسر في ظل ظروف إنسانية صعبة في مئات المخيمات تستوجب من الفريق الاطلاع على أوضاعهم على أقل تقدير.

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة