منسقة مكتب اللاجئين بالائتلاف توضح لـ "شام" موقفهم من الاجراءات التركية تجاه اللاجئين في تركيا

21.تموز.2019

قالت "أمل شيخو" منسقة مكتب شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، "إننا قلقون تجاه الإجراءات التي بدأت باتخاذها السلطات التركية في مختلف المحافظات التركية وطريقة تنفيذها ومنها ترحيل اللاجئين السوريين المخالفين لقوانين الإقامة المؤقتة، وأكدنا استعدادنا للتعاون مع الجانب التركي بهدف تخفيف الإجراءات المتخذة تجاه السوريين المقيمين في اسطنبول بشكل أساسي من الجانب التركي، خاصة وأن تعاوننا كان فعالاً في كثير من المناسبات".

ولفتت شيخو في حديث خاص لشبكة "شام" إلى أن الائتلاف يرى ضرورة مراعاة الظروف الخاصة والاستثنائية لكثير من السوريين المخالفين، وأخذ الظروف العصيبة التي يعيشونها بعين الاعتبار، بما فيها عدم إلمامهم بالقوانين وانشغالهم بتحصيل لقمة العيش.

وأضافت بالقول: "تواصلنا مع اللجان المشتركة وطلبنا من الجانب التركي عدم الاستعجال، وبينا ضرورة التعامل بمزيد من الهدوء وإتاحة المزيد من الوقت لتصحيح أوضاع المخالفين.

وأكدت شيخو أنه "رغم إدراكنا للجانب القانوني والسياسي لهذه الإجراءات، فقد أوضحنا أن الضغط المفرط ليس خياراً معقولاً، مهما كانت المبررات، وعبرنا عن أملنا في أن تكون هذه الحملة مجرد تنبيه أو تحذير شديد للمخالفين كي يسووا أوضاعهم ولا يستمروا في حالة من التسويف والإهمال".

وأوضحت في هذا الإطار أن الائتلاف توجه للسلطات التركية بضرورة توفير خيارات قانونية للمخالفين من أجل تسوية أوضاعهم، وعدم تركهم عرضة للتطبيق المتعسف للقانون، ولا للاستغلال بمختلف أشكاله.

وشددت شيخو على أن "الائتلاف يتحمل مسؤوليات أكبر بكثير من موارده وإمكاناته، ومهما حاولنا أن نقدم من خدمات فإنها تبقى أقل مما هو مطلوب، خاصة وأن جانب من العمل يتعلق بمهجرين سوريين يعيشون في دول أخرى، وكل ما يتعلق بهم يجب أن يتم من خلال مخاطبة الدول المضيفة والتواصل مع الجهات الرسمية فيها".

وقالت لـ "شام" :"نسعى حالياً لإيجاد مكاتب مشتركة للتنسيق في كل الولايات بين الجهات الرسمية التركية والائتلاف من أجل متابعة شؤون المهجرين ومواكبة مشاكلهم ومحاولة إيجاد الحلول قبل أن تتحول إلى أزمات".

وختمت منسقة مكتب شؤون اللاجئين حديثها بالقول: "لا نملك حالياً أي أرقام نهائية، لكننا نتوقع أن هذه القضية بكل إشكالاتها قابلة للحل إذا تم التريث وتم التعامل معها بروح إيجابية، وبتنسيق مناسب ما بين الائتلاف والسلطات التركية".

وكان مكتب شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد عقد ورشة عمل لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين في مدينة إسطنبول التركية، واقتراح خطة عمل للمرحلة القادمة.

وكانت ألقت الإجراءات التي بدأت فيها السلطات التركية لتطبيق القوانين بما يخص الأجانب لاسيما السوريين في الولايات التركية لاسيما إسطنبول، بثقلها بشكل كبير على للاجئين السوريين، كونها جاءت مفاجئة وسريعة، في وقت ناشد نشطاء السلطات التركية لإعطاء وقت للمخالفين لتعديل أوضاعهم القانونية.

وشهدت الأيام الماضية، حملات اعتقال طالت العشرات من الشباب السوريين، في عدة مناطق من مدينة إسطنبول تركزت على محطات الميترو وفي مناطق إقامة الشباب ضمن "السكن الشبابي" في مختلف المناطق، وسط معلومات تتحدث عن ترحيل العشرات من المخالفين الذين لايملكون حق الإقامة "الكيملك" كلاجئين، وفق القانون التركي، فيما تم ترحيل المقيمين في إسطنبول من ولايات أخرى إلى الولايات التي استخرجوا منها بطاقات الحماية المؤقتة "الكيملك".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة