منسقو استجابة سوريا يرد على الدفاع الروسية: تصريحات زائفة تبرز النوايا العدائية ضد السكان المدنيين شمال غرب سوريا

21.شباط.2020
جانب من حركة النزوح في الشمال السوري
جانب من حركة النزوح في الشمال السوري

نفي فريق منسقو استجابة سوريا، التصريحات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية حول عدم صحة نزوح المدنيين من ادلب إلى الحدود السورية التركية جملة وتفصيلاً، في معرض رده على الادعاءات التي تقوم بها وزارة الدفاع الروسية وتصريحات الكرملين ومركز "المصالحة" في حميميم "مركز نشر الإرهاب في سوريا".

ولفت المنسقون إلى أن التصريحات الاستفزازية الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية يظهر أيضا أن روسيا ماضية في تطبيق المخطط المرسوم مع قوات النظام للسيطرة على الشمال السوري وارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين ويشكل التفافا على الاتفاق المبرم مع الحكومة التركية في مدينة سوتشي الروسية والذي ينص على إيقاف الاستفزازات والهجمات العسكرية ضد المدنيين في الشمال السوري.

وأكد أن جميع التصريحات التي صدرت عن الطرف الروسي هي تصريحات زائفة وتبرز النوايا العدائية لدى روسيا ضد السكان المدنيين في الشمال السوري وتظهر عدم احترام لأي اتفاق تعقده روسيا في الوقت الحالي والمستقبل.

وشدد على أن حركة النزوح الأخيرة نتيجة العمليات العسكرية الإرهابية من قبل الجانب الروسي منذ مطلع تشرين الثاني 2019 وحتى تاريخ 21 شباط الجاري قد تجاوزت المليون نسمة من مناطق ريف ادلب وحلب.

واعتبر البيان أن التصريحات التي تحدثت بها روسيا عن افتتاح معابر لخروج المدنيين والمطالبة بخروج السكان من محافظة إدلب، تثبت أن وزارة الدفاع الروسية منفصلة عن الواقع تماماً وتناقض تصريحاتها حول وجود نازحين نتيجة العمليات العسكرية في المنطقة.

وأوضح أن التقرير الصادر عن وزارة الدفاع الروسية بتاريخ 20 شباط 2020 حول خروج 1,873 مدنياً من محافظة ادلب منفي بشكل قطعي، وإن صحت هذه التقارير فهي تثبت بشكل قاطع عدم موافقة المدنيين الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام وتفضل البقاء ضمن الخيام وفي العراء عن عودة النظام السوري إلى مناطقهم.

وطالب البيان المجتمع الدولي بالتوقف عن إصدار التصريحات فقط، والعمل بشكل فعلي على إيقاف الهجمات ضد المدنيين، كما طلب من المجتمع الدولي إعطاء المزيد من الصلاحيات للأمم المتحدة للعمل بشكل فعال على إنهاء معاناة السوريين المستمرة منذ تسع سنوات حتى الآن.

وتواصل روسيا عبر ماكينتها الإعلامية تحدي العالم أجمع، من خلال خلق الأكاذيب والتبريرات لمواصلة القتل ونشر الموت شمال غرب سوريا، والسيطرة على المناطق المحررة بعد تدميرها وتهجير أهلها، لتأتي وتطلب اليوم من الهاربين من إجرامها بالخروج لمناطق سيطرتها.

وفي جديد هذه التصريحات أن دعا ما سمي "مركز المصالحة الروسي في سوريا"، تركيا إلى تأمين خروج المدنيين من مدينة إدلب شمال غربي سوريا، على اعتبار أن تركيا تمنع خروج من ترك بلداته وخرج هارباً من قصف النظام وروسيا.

وفي سياق التضليل الروسي والتلاعب على المجتمع الدولي، نفى رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء بحري أوليغ جورافليوف، نزوح "مئات آلاف" المدنيين من محافظة إدلب السورية نحو الحدود السورية التركية بسبب العمليات القتالية، مكذباً جميع التقارير الدولية والحقوقية والفيديوهات والصور اليومية للمأساة التي تعيشها المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة