منسقو استجابة سوريا ينفي أي خروج للمدنيين باتجاه مناطق النظام عبر معابره "الأمنة"

13.كانون2.2020

نفي فريق منسقو استجابة سوريا، بشكل قاطع خروج المدنيين من مناطق شمال غرب سوريا إلى مناطق سيطرة النظام السوري عبر المعابر التي أعلنت عنها روسيا والنظام خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة في سياق الحرب الإعلامية على المدنيين في محافظة إدلب.

وأكد الفريق استمرار قوات النظام السوري وميلشياته بدعم من ما يسمى بالدول الضامنة "ايران وروسيا" بخرق وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا في 11 يناير 2020 .

ولفت المنسقون إلى تزايد وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات ادلب, حلب وحماة, حيث وثق الفريق استهداف أكثر من 16 منطقة في أرياف ادلب و7 مناطق في أرياف حماة و3 مناطق في أرياف حلب, إضافة إلى 4 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة بين 11/13 يناير.
بالتزامن مع ذلك وعلى الرغم من استمرار الخروقات من قبل النظام السوري وروسيا, تشهد العديد من قرى وبلدات في ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي عودة ضئيلة للنازحين إليها, حيث وثقت الفرق الميدانية لدى منسقو استجابة سوريا عودة 3,874 نسمة من أجمالي النازحين الفارين خلال الحملة العسكرية الثالثة والبالغ عددهم 382,466 نسمة أي مايعادل 1.02 % من إجمالي النازحين.

وأدان منسقو استجابة سوريا، الأعمال العدائية واستمرار الخروقات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا في المنطقة، وحمل مسؤولية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة لقوات النظام السوري وروسيا بشكل مباشر، كما نحمل تلك الأطراف المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المنطقة.

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حقيقي وفعال اتجاه المدنيين في شمال غربي سوريا والعمل على إجراءات فعلية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، كما طلب من كافة المنظمات والهيئات الإنسانية التحرك الفوري والعاجل للاستجابة للمدنيين في المناطق التي نزحوا إليها, وانتشار المخيمات بشكل واسع في المنطقة وخاصة المخيمات العشوائية والتي تجاوز عددها 242 مخيم عشوائي, تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية.

وطالب كافة المنظمات والهيئات الإنسانية, العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم وتأمين الدعم اللازم لعودة قطاعات البنى التحتية الأساسية في المنطقة، مؤكداً استمرار الفرق الميدانية التطوعية لدى منسقو استجابة سوريا في تقييم احتياجات المدنيين في شمال غربي سوريا, وعرضها على كافة الجهات الفاعلة في الشأن الانساني العاملة في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة