منسقو الاستجابة: استمرار خروقات النظام وروسيا تظهر النوايا العدائية لمنع عودة المدنيين لمناطقهم

12.أيلول.2019

أكد فريق منسقو استجابة سوريا، أن استمرار خروقات الطرف الروسي وقوات النظام السوري لوقف إطلاق النار في أرياف ادلب وحلب وحماة لمنع عودة النازحين إلى بلداتهم، تثبت بالدليل القاطع المحاولات التي تبذلها روسيا لتضييق الخناق على المدنيين في المنطقة والعمل على إخراجهم إلى مناطق سيطرة النظام السوري، من خلال خلق حالة عدم أمان أو استقرار في المنطقة.

وقال الفريق في بيان له اليوم، إن محاولة النظام السوري وبأوامر روسية، إعادة افتتاح معبر أبو الظهور بريف ادلب الشرقي، هو محاولة جديدة للضغط على السكان المدنيين في المنطقة، ويندرج ضمن إطار البربوغاندا الإعلامية التي تروجها الوسائل الاعلامية التابعة للنظام السوري.

ولفت البيان إلى أن التصريحات التي ترافقت مع محاولة افتتاح معبر أبو الظهور بريف ادلب الشرقي، والتي تحدثت عن استكمال العمليات العسكرية في المنطقة تظهر النوايا العدائية من قبل قوات النظام وروسيا اتجاه المدنيين في المنطقة، وعدم قدرتهم على الالتزام بأي اتفاق أو معاهدة أو قرار تخص المنطقة، بما فيها القرارات الصادرة عنهم.

وأوضح أن المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام السوري ستقابل بالفشل كما حصل في المرات السابقة وذلك لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسرا والنازحين التي هجرتهم الآلة العسكرية الروسية وقوات النظام.

وذكر البيان أن إظهار القوات الروسية بمظهر الضامن لحفظ عمليات السلام في المنطقة والمساعد الأول في العمليات الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للمدنيين عن طريق تلك القوات والمنظمات التابعة للنظام السوري فاشلة حكما ولن تعطي النتيجة التي تبتغيها وزارة الدفاع الروسية.

وأكدت المنظمة أن جميع المحاولات التي تبذلها روسيا في سبيل إضفاء الشرعية للنظام السوري، هي محاولات ساذجة ولا تستطيع تمريرها أمام المجتمع الدولي أو الشعب السوري، مطالبة المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم اتجاه السكان المدنيين في شمال غربي سوريا والعمل على بذل الجهود الحثيثة لإرساء الاستقرار في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة