منسق أممي: دمج اللاجئين السوريين في لبنان ليس خيارًا مطروحًا

24.أيلول.2019

متعلقات

قال منسق الأمم المتحدة المقيم في لبنان، فيليب لازاريني، أمس الاثنين، إن "دمج اللاجئين السوريين في لبنان ليس خيارًا مطروحًا، بما يتماشى مع رأي الحكومة اللبنانية"، و"لا يوجد جدول أعمال خفي للمنظمات الدولية العاملة في هذا المجال".

وجاء كلام لازاريني خلال اجتماع للجنة التيسيرية لبرنامج الاستجابة للأزمة السورية، الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، وعقد بهدف تقييم أداء البرنامج ونتائجه والتحضير لعام 2020، بحسب الوكالة اللبنانية للأنباء.

وعُقد الاجتماع برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، ريشار قيومجيان، وحضور كل من سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان، رالف طراف، وممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلبنان، ميراي جيرار، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيلين مويرو.

وأضاف لازاريني، في كلمته، أن الحديث اليوم هو عن "كيفية مساعدة الشعب اللبناني على التعامل مع موقف صعب للغاية حتى يتمكن اللاجئون السوريون من العودة إلى ديارهم بشكل طوعي بأمان وكرامة."

ويضغط لبنان على إعادة اللاجئين إلى سوريا، فيما تشدد الأمم المتحدة على ضرورة توفر الظروف الملائمة كي لا يتعرضوا للخطر حال عودتهم إلى بلدهم.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني إن هذا الاجتماع "ليس إلا ترجمة لأهمية تشارك المسؤوليات المترتبة عن أزمة النزوح السوري بين لبنان والمجتمع الدولي".

ودعا قيومجيان إلى "زيادة تمويل مشروع دعم الأسر الأكثر فقرًا في لبنان بمبلغ يقارب الـ65 مليون دولار، للتمكن من تقديم المساعدات، لاسيما بطاقة التغذية، لجميع العائلات اللبنانية المستفيدة من البرنامج وعددها 44 ألف عائلة."

ويوجد في لبنان حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري، 74 بالمئة منهم يقيمون بطريقة غير شرعية، بحسب تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية عن عام 2018.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة