منظمات المجتمع المدني تطالب روسيا وتركيا بوقف النار بإدلب والمجتمع الدولي بحل سريع في سوريا

13.آذار.2019

أصدرت 67 منظمة من منظمات المجتمع المدني في سوريا، بياناً مشتركاً أكدت فيه على ضرورة أن تقوم "تركيا وروسيا" الدولتين الضامنتين لاتفاقية وقف إطلاق النار الالتزام بتعهداتهما تجاه المناطق منزوعة السلاح.

وطالب البيان المجموعة الدولية لدعم سوريا وخصوصاً مجموعة اسطنبول استخدام جميع قنواتها الدبلوماسية لفرض حل سياسي مبني على قرار مجلس الأمن 2254 وتجنب الحلول العسكرية.

وشدد البيان على ضرورة أن يقوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة وفريقه باستخدام جميع القنوات للتأثير على الدبلوماسية الدولية للمناصرة من أجل حماية المدنيين في سوريا كأولوية لجميع الأطراف المعنية وإنفاذ المضي قدماً في مباحثات السلام.

وقالت المنظمات: "رحّب 4.1 مليون نسمة يعيشون في شمال غرب سوريا باتفاقية المناطق منزوعة السلاح التي تمت بين تركيا وروسيا في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي, حيث أتت الاتفاقية ببعض الراحة للمدنيين الذين كانوا قبلها يعانون من نتائج الأعمال العدائية المستمرة في المنطقة, حيث يشكّل 40% من السكان من النازحين داخلياً و10% من السكان يعيشون في مساكن غير مستقرة تفتقد الخدمات الإنسانية الأساسية".

وأضافت: "شكّل وقف إطلاق النار فرصة للمدنيين ومنظمات المجتمع المدني لتقديم الخدمات للنازحين وتحسين شروط الحياة وظروفها في المنطقة, ولكن تبقى اتفاقية وقف إطلاق النار هشّة كمثيلاتها من الاتفاقيات السابقة, حيث سرعان ما أطلق النظام السوري في بداية فبراير / شباط هجمات على الريف الشمالي لحماة و الريف الجنوبي لإدلب".

وأشارت إلى مقتل أكثر من 90 مدني, وجُرح 300 آخرين ,خلال الثلاثين يوماً الماضية، لافتة إلى أن المنشآت المدنية والإنسانية لم تسلم من الهجمات، كما لفتت إلى أن أكثر من 8314 عائلة نزحوا من مدنهم وقراهم ليُضافوا إلى الأربعمائة ألف نازح ونازحة في المخيمات في شمال غرب سوريا, ويشكّل النزوح قلق كبير للجهات الفاعلة في المجال الإنساني خصوصاً مع الاستجابة الضعيفة جداً من المانحين تجاه هذه الأزمات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة