طباعة

منظمات ومؤسسات محلية سورية تعلن إطلاق الحملة الإنسانية السورية "نتكافل"

27.نيسان.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أطلقت مجموعة من المنظمات والمؤسسات المحلية السورية اليوم الاثنين، الحملة الإنسانية السورية "نتكافل"، بهدف دعم السوريين الذين أثقلت كاهلهم الحرب وضاعفت معناتاهم ظروف مكافحة وباء كورونا في الداخل السوري ودول الجوار.

ولفتت المنظمات في بيان رسمي إلى أن العالم يعيش اليوم ظروفاً استثنائية من خلال مواجهته لجائحة وباء كورونا والتغيير الكبير الذي فرضه على أنماط حياة البشر، مُعطِّلاً أجزاءَ كبيرة من مناحي حياة الإنسان ومنها الاقتصادي والاجتماعي لتضيف تحديات وأزمات على سابقتها.

وأكدت أن هذا يتضاعف أثره السلبي على السوريين عموماً بحكم ظروفهم الصعبة التي استطالَ أمدها منذ تسع سنين، سواءً في الداخل السوري وبلاد اللجوء المجاورة؛ وأينما كانوا عموماً.

وأضاف بيان الحملة أنه "ضمن هذا التردّي المتزايد للواقع المعيشي وخصوصاً لمن تعطّلت وسائل كسبهم من العائلات المُتعفِّفة، يتوجب علينا أن نتنادى لإطلاق حملةِ تبرعٍ أهليةٍ ومؤسسيةٍ نحاول من خلالها تأمين دعم نقدي للعائلات السورية النازحة والمتعففة لاسيما نازحي المخيمات ومن السّيدات المُعيلات وذوي الاحتياجات الخاصة وكِبار السّن إضافةً إلى المعلمين ومربي الأجيال".

وتقوم حملة "نتكافل" التي تتواصل أعمالها على مدار ثلاثة أشهر على أربعة مناحي رئيسية أولها المباشرة بجمع تبرعات نقدية عبر حسابات مصرفية صفرية مرخصة، وحملة تحسين استجابة لتوزيع المُقدّرات الموجودة لدى المنظمات الشريكة والمتعاونة، وحملة تواصل مع صُنّاع القرار في المؤسسات الدولية الأممية ذات الصلة والمانحين لمضاعفة الأثر، وأخيراً حملة مناصرة تحثّ على التبرّعات الفردية وتحويل أموال الزكاة، وأموال الرفاهية الفائتة لصالح الحملة.

وأوضح بيان الحملة أن الهدف العام الذي ترمي لتحقيقه من هذه الحملة هو إحياءٌ وتعزيزٌ مُتجدد لقيم التكافل الإنساني في ظلّ الظروف الاستثنائية هذه، وليكون الهدف الرئيسي بطبيعة الحال تأمين دعم نقدي عاجل للعوائل المُتعفِفة.. وتسليط الضوء على أهم الاحتياجات الإنسانية للسوريين، وتفعيل العمل الجماعي بين المؤسّسات السورية العاملة في الشأن الإنساني.

وناشدت المنظمات القائمة على الحملة، المجتمع السوري والإنسان السوري الأصيل أولاً بأن يتكاتف ويُغلِّب روح البذل والتعاون وأن يتحوّل كل إنسانٍ فينا لمصدر خيرٍ وإلهام لمحيطه ومجتمعه؛ وحثّتهم على البذل ولو بالقليل لأن القليل يكثر.

وعبرت عن تطلعها لكل إنسان أن يتعاطف مع عدالة القضية السورية، كما ناشدت الجهات المانحة والمؤسسات الأممية بالنظر لتخصيص مِنح طارئة وعاجلة ومنها النقدي بشكل خاص لصالح هذه الحملة، وطالبت المجتمعات المُضيفة بمزيد التراحم والاحتواء وأن يكونوا داعمين حقيقيين ولو بالمواقف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير