منظمة العفو الدولية تؤكد مسؤولية نظام الأسد عن مجزرة الرقة والتي إرتكبها قبل حوالي أربعة أشهر

17.آذار.2015

قدم تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) أدلة دامغة على أن قوات الأسد قامت بقتل 115 مدنيا (بينهم 14 طفلا) في قصف جوي على مدينة الرقة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي ، و قال محققون أمميون إن لديهم خمس قوائم لمجرمي الحرب في سوريا .

و افاد مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "فيليب لوثر" بأن قوات الأسد أظهرت استخفافاً صارخاً بقواعد الحرب خلال تلك الضربات الجوية الوحشية ، و قال أن ذلك يمثل جرائم حرب.
وأضاف لوثر أن حكومة الأسد تبدو غير مبالية بالمذبحة التي سببتها تلك الضربات ، بل وترفض حتى الإقرار بما أوقعته من خسائر بشرية في صفوف المدنيين ، في الوقت الذي قالت فيه إعلام الأسد إن الهجمات كانت تستهدف تنظيم الدولة ، إلا أن الأدلة التي جمعتها المنظمة تظهر أن الغارات استهدفت مسجدا وسوقا تجارية مكتظة بالإضافة إلى أبنية أخرى غير عسكرية.
وقال لوثر في التقرير إن "مجرد وجود أعضاء في تنظيم الدولة لا يجيز للقوات السورية إلقاء وابل من القنابل على المنطقة وعدم الأخذ في الحسبان إمكانية سقوط ضحايا مدنيين" ، وأكدت العفو الدولية أن "هذه الأعمال تجسد عادة القوات الحكومية في السعي لمعاقبة السكان المدنيين .

وتجدر الإشارة إلى أن طائرات الأسد شنت العديد من الغارات على مدينة الرقة في شهر نوفمبر من العام الماضي ، حيث إرتقى جراء ذلك أكثر من 100 شهيد وسقط العديد من الجرحى وكلهم من المدنيين ، علما أن المنطقة كانت خالية من وجود لعناصر التنظيم .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة