منظمة بريطانية: الحرب تهدد الصحة العقلية للأطفال السوريين ولا علاج لها

12.أيار.2017

متعلقات

طالبت منظمة بريطانية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاعتراف "بالضرر الجسيم الذي تعرض له الأطفال السوريون والمطالبة بإنهاء العنف على الفور"، بسبب المعاناة التي يعيشها الأطفال بعد حرب دامت 6 سنوات.

وأكدت منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية البريطانية، في تقرير صدادر عنها بعنوان، "جروح غير مرئية"، إن أطفال سوريا يعانون من "تسمم التوتر"، بسبب ما خلفته الحرب في سوريا لأكثر من 6 سنوات، والذي يهدد صحيتهم العقلية، والتي قد لا يتوفر لها أي دواء.

وأوضحت المنظمة في تقريرها، الذي حمل عنوان "جروح غير مرئية"، والذي أصدرته بعد اجراء مقابلات حوالي 450 طفل ومراهق اضافة الى أهاليهم، وأخصائيين اجتماعيين من كافة المناطق السورية، أن الحرب لأكثر من 6 سنوات في سوريا، خلفت تأثيرات على الصحة العقلية لأطفالها، وتسببت بمعاناتهم ب"تسمم التوتر"

وبينت الاحصائية التي أجرتها المنظمة، أن 50% من الأطفال الذين تمت مقابلتهم قالوا إنهم "مرّوا بشعور حزن منتظم دائم أو دخلوا في حالة قصوى من الحزن"، وقال 78% منهم إنه تملك مشاعر الحزن هذه عدة مرات على الأقل.

وبين تقرير المنظمة، أن "العديد من الأطفال السوريين يعانون من الكوابيس، ولديهم صعوبة في النوم وخوف من عدم الاستيقاظ، وأيضاً حالات من التبول اللاإرادي"، فيما يعاني بعض الأطفال من مستويات عالية من الصدمات، اذ يقوم بالصراخ في منتصف االليل، كما قال أحد الآباء، بحسب التقرير .

اعتبرت المنظمة البريطانية أن "أجيالاً من اليافعين والشباب السوريين يعيشون في خطر تطور مشاكل صحية عقلية مدى الحياة، وذلك بعد أكثر من 6 سنوات من الحرب العنيفة التي تشهدها البلاد".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة