طباعة

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد استخدام "مادة كيماوية سامة" في هجوم دوما العام الماضي

01.آذار.2019
من شهداء مجزرة دوما
من شهداء مجزرة دوما

متعلقات

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن مفتشيها خلصوا إلى أن "مادة كيماوية سامة" تحتوي على الكلور استخدمت في هجوم في دوما بسوريا في أبريل نيسان 2018.

وكانت مدينة دوما في ذلك الوقت خاضعة لسيطرة الثوار، وهي آخر ما تبقى من المناطق المحررة في الغوطة الشرقية، بعد تهجير أهالي كافة المدن والبلدات المحيطة بها نحو الشمال السوري، حيث اضطر نظام الأسد لاستهداف المدينة بالغازات السامة لإجبار أهالي المدينة والثوار على القبول بعملية التهجير.

وأسفر الهجوم الذي شنه نظام الأسد في أبريل/ نيسان عن مقتل عشرات المدنيين ودفع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية لأهداف تابعة لنظام الأسد.

وخلال تحقيق في منتصف أبريل نيسان، زار محققون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية موقعين في دوما لإجراء مقابلات مع شهود وأخذ عينات، جرى تحليلها في معامل تابعة للمنظمة.

ولم يحمل التحقيق أي جهة المسؤولية، لكن المنظمة قالت إن المعلومات التي جمعتها قدمت ”أسسا معقولة للقول إن مادة كيماوية سامة استخدمت كسلاح في السابع من أبريل عام 2018“.

وأضافت في بيان ”هذه المادة الكيماوية السامة كانت على الأرجح الكلور الجزيئي“.

واستخدام الكلور كسلاح محظور بموجب معاهدة الأسلحة الكيميائية التي صادق عليها نظام في عام 2013، كما أنه محظور بموجب القانون الإنساني الدولي العرفي.

وفي يونيو حزيران حصلت المنظمة على سلطات جديدة لتحديد المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية، لكن ذلك لم يكن ضمن التفويض الممنوح للفريق الذي أجرى تحقيق دوما.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير