منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعلن ارسال فريق للتحقيق في هجوم حلب الكيماوي المزعوم

09.كانون2.2019

متعلقات

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء أنها أرسلت فريقا إلى سوريا للتحقيق في هجوم محتمل بغاز الكلور قيل إنه وقع في مدينة حلب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وحصلت المنظمة على معلومات مرتبطة بالهجوم المفترض والذي دفع روسيا إلى تنفيذ ضربات جوية انتقامية بعيد وقوعه في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأفادت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا أنه "في مطلع كانون الاول/ديسمبر، تم إرسال فريق متطور إلى سوريا لجمع مزيد من المعلومات. ولا تزال المشاورات مع السلطات السورية جارية منذ ذلك الحين".

وأضافت المنظمة الدولية في بيانها أن "بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أرسلت (إلى سوريا) مطلع كانون الثاني/يناير للوقوف بشكل إضافي على الحقائق المرتبطة بالاشتباه".

ويتوقع أن ترفع بعثة تقصي الحقائق الخلاصات التي توصلت إليها للدول الأعضاء في المنظمة، بحسب ما أكدت الهيئة التي تهدف للحد من انتشار الأسلحة السامة.

وطلب نظام الأسد رسميا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الثاني/نوفمبر التحقيق في الهجوم الذي أفاد مسؤولون سوريون ومجموعات حقوقية أن العشرات عانوا من صعوبات في التنفس جراءه.

وما جانبها نفت الخارجية الأمريكية وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في مدينة حلب السورية مؤكدة أنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع هناك، ووجهت اتهامات لموسكو ودمشق بالتورط بالهجوم.

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة تمتلك معلومات عن ضلوع العسكريين الروس والسوريين في استخدام الغاز المسيل للدموع، وتعتبر أن البلدين (روسيا وسوريا) يستفيدان منه من أجل تقويض الثقة بنظام وقف إطلاق النار في إدلب".

في حين اتهم كل من النظام السوري وحليفته موسكو الفصائل المعارضة بالوقوف وراء الهجوم، وذكرت روسيا آنذاك أن القصف كان مصدره المنطقة العازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة