منظمة حظر الكيماوي تتخوف من أن تكون روسيا أفسدت موقع الهجوم في دوما

16.نيسان.2018

متعلقات

أبدى مبعوث الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، "كينيث وارد"، اليوم الاثنين، مخاوفه من أن تكون روسيا قد أفسدت موقع الهجوم بأسلحة كيمياوية في مدينة دوما السورية.

وطالب المبعوث الامريكي، جميع الأعضاء إدانة نظام الأسد بعد شن الهجوم الذي وصفه بـ"إرهابي كيماوي"، ودعا المبعوث المنظمة إلى التحرك لمواجهة استعمال أسلحة سامة محظورة.

وأضاف السفير الأميركي، بحسب "رويترز"، "تأخر كثيرا هذا المجلس في إدانة الحكومة السورية على ممارستها الإرهاب الكيمياوي والمطالبة بالمحاسبة الدولية للمسؤولين عن تلك الأفعال البشعة".

من جهته، قال مبعوث بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، إن فشل المنظمة في التصرف إزاء سوريا يخاطر "بمزيد من الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيمياوية".

وأضاف مبعوث بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، "بيتر ويلسون"، أن المنظمة سجلت 390 ادعاء باستخدام أسلحة كيمياوية في سوريا منذ 2014.

وقال ويلسون "حان الوقت لكل الدول الأعضاء في هذا المجلس التنفيذي لاتخاذ موقف... فشل المنظمة في التصرف ومحاسبة الجناة يخاطر بمزيد من الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيمياوية في سوريا وخارجها".

وبدأت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، في لاهاي، اليوم الاثنين، اجتماعا طارئا حول هجوم نظام الأسد بالأسلحة الكيمياوية على مدينة دوما السورية.

ودعا الاتحاد الأوروبي روسيا وإيران إلى المساعدة في منع استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.

وقال الاتحاد الأوروبي في تصريحات لاجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، "الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الدول، خاصة روسيا وإيران، لاستخدام نفوذها لمنع أي استخدام آخر للأسلحة الكيمياوية، خاصة من جانب النظام السوري".

من جهتها، تعهدت موسكو، بعدم التدخل في عمل البعثة التي أوفدتها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى سوريا للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام استهدف مدينة دوما قرب دمشق.

واتهم المبعوث الروسي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، واشنطن بمحاولة عرقلة عمل خبراء المنظمة قبل وصولهم إلى دوما.

وكان نظام الأسد شن غارات بالغازات السامة والأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في السابع من شهر أبريل الجاري، والتي أدت الى مقتل أكثر من 80 مدني جلهم من الاطفال والنساء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة