من الموت السوري .. "فاطمة الزين" شهيدة جديدة في البرد

13.كانون2.2015

إنضمت الطفلة السورية فاطمة الزين (4 أشهر)، صباح اليوم إلى قافلة "شهداء البرد " ، نتيجة البرد، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة العاصفة "زينة" وموجة الصقيع المصاحبة لها في لبنان إلى عشرة أشخاص، بينهم 7 أطفال.

وقال المدير الإداري لمستشفى الرحمة في عرسال د. باسم الفارس أن "الطفلة وصلت إلى المستشفى صباح الاثنين وهي في حالة تجمد، ولم تُفلح محاولات الأطباء في إنعاشها".

وأوضح أن "والدة الطفلة كانت قد أرضعتها الليلة التي سبقت الوفاة قبل أن تضعها في فراشها، واستيقظت في اليوم التالي لتجدها وقد تجمدت من البرد، فسارعت لنقلها من مخيم اللاجئين في منطقة "وراء الجفر" إلى المستشفى التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن الوقت كان قد فات".

يذكر أن منطقة عرسال هي من أكثر المناطق اللبنانية تضرراً جراء العاصفة، حيث أدى تراكم الثلوج الى عزل المنطقة التي تضم نحو40 ألف مواطن لبناني إضافة الى نحو 80 ألف لاجئ سوري علماً أن هناك مستشفى واحدا ، إلى جانب المستشفى الميداني في البلدة.

و كانت الطفلة هدية شنوفة قد قضت جراء نقص الغذاء والدواء نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على مدينة دوما بالغوطة الشرقية .

و قبل هاتين الحادثتين كان المكتب الحقوقي لاتحاد تنسيقيات الثورة قال أنه وثّق استشهاد ستة وثلاثين مدنياً في سوريا نتيجة البرد الشديد بينهم أربعة وعشرون طفلاً منذ بداية العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة يوم الثلاثاء الماضي .

و قال بيان الإتحاد أنه قضى عشرة لاجئين سوريين في مخيمات لبنان , في حين قضى أحد عشر مدنياً في ريف دمشق , و تسعة آخرون في حلب , و ثلاثة مدنيين في دير الزور , وشهيدان في دمشق , وشهيد في درعا .

و أضاف البيان أنه في الغوطة الشرقية وحدها قضى بسبب العاصفة تسعة شهداء غالبيتهم من الأطفال , في حين تفرض قوات النظام حصار كاملاً على المنطقة مانعةً دخول المساعدات الغذائية والإنسانية إليها  , مما يزيد الاوضاع سوءاً على المدنيين المحاصرين والذين يتجاوز عددهم ال 850 ألف مدني .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة