من الهول الى دمشق ومنها الى بيروت.. ألبانيا تستعيد 4 أطفال وسيدة

28.تشرين1.2020

عادت امرأة و4 أطفال ألبان إلى بلادهم، قادمين من المخيمات في سوريا، ضمن عملية نُفذت بالتعاون بين السلطات الألبانية واللبنانية.

وعقب زيارة أجراها رئيس الوزراء الألباني إيدي راما ووزير الداخلية ساندر ليشاي، في إطار العملية المذكورة إلى لبنان، عادا برفقة المرأة والأطفال الأربعة الذين كانوا يقيمون في المخيمات السورية إلى بلادهم.

وأفاد راما في تصريح صحفي أدلى به من مطار تيرانا الدولي، الثلاثاء، إن عملية معقدة استمرت مدة عام تُوجت بعودة أربعة أطفال من مخيم "الهول" الذي وصفه بـ "الجحيم" إلى وطنهم، مشيرا إلى أن أطفالا آخرين أيضا ستتم إعادتهم قريبا.

وكان الهلال الأحمر السوري قد قام بإحضار الأطفال الألبان إلى العاصمة دمشق من مخيم الهول بريف الحسكة، ومن ثم قام بنقلهم إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في رحلة معقدة وطويلة.

وأضاف راما : "ليس لدينا علاقات مع نظام دمشق، وهناك حاجة إلى تصاريحهم لعملية العبور، كل هذا حدث بفضل المنظومة التي يقودها الجنرال اللبناني عباس إبراهيم"، لافتا إلى أن الأخير أكد له استمرار العملية لإعادة الأطفال المتبقين.

ولم يكشف راما عن عدد الأطفال الألبان الذين ذهبوا مع عائلاتهم قبل بضع سنوات ومازالوا هناك في سوريا، ولكن وحسب وسائل إعلامية ألبانية أشارت إلى أن هناك ما يقارب ال40 طفلا ما زالوا عالقين في مخيم الهول.

وكان في استقبال المواطنين الألبان في المطار حشد من المسؤولين إلى جانب أسر العائدين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة