طباعة

من باب المساعدات ... روسيا تواصل تسويق صورة "إنسانية" زائفة بسوريا مستغلة حاجة السكان

03.آب.2020

تواصل روسيا وعبر أذرعها المنتشرة بسوريا، تسويق نفسها بصورة إنسانية، من باب توزيع المساعدات، مستغلة الوضع المعيشي المتردي للسكان السوريين في مناطق سيطرة النظام، ويجري توزيع سلات المساعدات الروسية، في بعض قرى محافظات حلب وإدلب والحسكة.

وقال ممثل مركز المصالحة الروسي بسوريا أليكسي باتسونكو، إن العسكريين الروس باشروا بتوزيع أكثر من 60 طنا من المواد الغذائية في حوالي 30 مركزا سكنيا في مختلف المحافظات بمناسبة العيد.

وأضاف، أنه تقرر هذه المرة، زيادة حجم المساعدات المقدمة للسكان. وتضم سلة المساعدات، بعض المواد الغذائية الأساسية، الحبوب والشاي والطحين. وقال: "كان وزن السلة 2 كيلوغراما، والآن أصبح 4 كلغم".

ووفقا لمركز المصالحة الروسي، تم مع حلول نهاية يوليو تنفيذ أكثر من 2.4 ألف عملية تقديم مساعدة إنسانية في سوريا، جرى خلالها تسليم وتوزيع أكثر من 4 آلاف طن من الطعام والمياه المعبأة والمواد الضرورية الأساسية.

وفي الوقت الذي تحاول ورسيا إظهار الوجه الإنساني، تخفي ورائه الوجه الآخر الذي ساهم عبر قوات عسكرية ضخمة، في قتل وإرهاق الشعب السوري وتدمير مدنه وبلداته وتهجير ملايين المدنيين، علاوة عن السيطرة على مقدرات سوريا بامتيازات واتفاقيات اقتصادية وعسكرية طويلة الأمد.

ومنذ تدخلها في سوريا، تواصل روسيا على مرآى العالم أجمع في انتهاك كل القوانين الدولية والأعراف، واتخذت روسيا من الأراضي السورية خلال السنوات الماضية، ميداناً لتجربة أسلحتها المدمرة على أجساد الأطفال والنساء من أبناء الشعب السوري، فأوقعت الآلاف من الشهداء والجرحى بصواريخها القاتلة والمتنوعة، في وقت دمرت جل المدن السورية وحولتها لركام في سبيل تجربة مدى قدرة صواريخها على التدمير منتهكة بذلك كل معايير المجتمع الدولي الذي تعامى عن ردعها.