من يقف وراء تحطيم شواهد قبور قتلى النظام في اللاذقية ... !؟

26.آذار.2020

تناقلت صفحات موالية للنظام صوراً قالت إنها لمقبرة تحوي جثث عناصر من ميليشيات النظام لقوا مصرعهم خلال العمليات العسكرية ضد مناطق المدنيين في مختلف المحافظات الثائرة.

وتظهر الصور عدد من القبور المحطمة في قرية "سيانو" قرب مدينة جبلة الساحلية بريف محافظة اللاذقية، وتشير صفحات النظام إلى أنّ تكسير شواهد القبور تم من قبل مجهولين في المنطقة.

ويرى مراقبون بأنّ أيدي النظام الخفية تقف وراء هذه الأعمال في محاولةٍ منها إلى لفت الانتباه لوجود انتهاكات توازي ما اقترفته ميليشيات النظام خلال استباحة المدن والبلدات المحررة شمال البلاد.

من جانبهم يعيد ناشطون نشر فيديو لناشط ومنشد سوري ظهر مؤخراً في مقبرة "الفوعة"، بريف إدلب الشمالي، للرد على التسجيلات التي بثتها ميليشيات النظام وتظهر الشبيحة وهم يدمرون ويخربون مقابر الشهداء.

في حين ظهر في التسجيل سلامة القبور العائدة لسكان بلدتي "كفريا والفوعة"، وهي معاقل سابقة للميليشيات الإيرانية ومنطلقاً لعمليات القصف ضد المدنيين دون تعرضها لأي أضرار ما ينفي ادعاءات النظام بقيام من يصفهم إعلامه بالمسلحين بالتعدي على حرمة المقابر التي استباحها الشبيحة بصبغة طائفية.

هذا وتعج صفحات الشبيحة بتسجيلات مصورة تظهر الممارسات الانتقامية من قبور الشهداء والتوعد وتهديد المدنيين في المناطق المحررة ما يكذب ادعاءات نظام الأسد في روايته التي تزعم حرصه على عودة الحياة الطبيعية في تلك المناطق في وقت يستمر شبيحة الأسد في التنكيل والقتل ممعنين في الإجرام الذي تخطى حدود الوصف.

هذا ويعرف عن عصابات الأسد قيامها بجملة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ارتكبها عناصر جيش الأسد الذي لم يسلمه من إجرامه حتى الأموات جرّاء حربه الشاملة ضد الشعب السوري، في وقت يحاول إظهار نفسه بموقع الضحية لتبرير جرائمه وإرسال رسائل مضمنه لحاضنته الشعبية التي باتت تتذمر من تجاهله لها مع استمرار تمويل العمليات العسكرية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة