طباعة

موتُنا يقلقها!! .. الأمم المتحدة: التوتر المتصاعد بإدلب يهدد حياة 3 مليون مدني

22.آب.2019

حذّرت الأمم المتحدة، يوم أمس الأربعاء، من أن التوتر المتصاعد شمال غربي سوريا، وزيادة الهجمات على إدلب، تهدد حياة 3 ملايين مدني، وفق ما قال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك إن "غوتيرش يدين الهجمات المستمرة على المدنيين والمستشفيات والمدارس" في إدلب، لافتاً إلى أن "الهجمات المتزايدة على إدلب (شمال غربي سوريا)، يمكن أن تحدث موجة جديدة من المشاكل التي ستؤثر على حياة 3 ملايين مدني".

ودعا دوغريك جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدا على "ضرورة العودة فورا إلى الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا وروسيا العام الماضي"، بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب.

ولفت المتحدث الأممي إلى أن الاشتباكات أسفرت، بالأشهر الأربعة الأخيرة، عن نزوح أكثر من نصف مليون شخص من منازلهم"، وتابع: "بسبب الاشتباكات، اضطر عدد كبير من المدنيين للنزوح 5 مرات، فيما اضطر البعض الآخر للنزوح 10 مرات".

وأشار إلى أن الهجمات التي استهدفت إدلب، الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 14 آخرين، بينهم طفلين.

وكانت حذرت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، من استمرار القصف الجوي والعمليات العسكرية على طول الأطراف الشمالية والشمالية الغربية من محافظة حماة، ريف حلب الجنوبي ومحافظة ادلب والتي تعج الآن بالنازحين المدنيين الذين يفترشون الأراضي الزراعية تحت الأشجار بدون أدنى مقومات الحياة.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام، قصفها مدن وبلدات ريف إدلب مركزة خلال اليوميين الماضيين على بلدات ريف إدلب الشرقي بشكل عنيف ومركز، وسط حركة نزوح كبيرة من المنطقة لمرة جديدة باتجاه المجهول.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير