موقع موالي يُكذب داخلية الأسد ويكشف عن اعتداء طبيب على مريض محجور في "المزة"

27.أيار.2020

تناقلت صفحات موالية للنظام رواية جديدة مخالفة لما ورد في بيان داخلية الأسد الذي نشرته مساء أمس الثلاثاء، كشف تفاصيلها منشور نقلاً عن شاب متواجد في مركز السكن الجامعي في المزة وتشير التفاصيل إلى أنّ الطبيب هو من بدأ ضرب وتهديد لشاب متهم بالاعتداء على طبيب في المركز، حسبما نشره موقع "سناك سوري"، الموالي للنظام.

وينص المنشور نقلاً عن "حسان هاشم" وهو أحد المحجورين في مركز الحجر الصحي في المزة أن الحادثة بدأت بعد وجود مصابين بـ "كورونا" يختلطون مع البقية في المركز ذاته، طالب المحجورون الطبيب بمعرفة موعد إجلاء المصابين إلى المستشفى لعلاجهم، الأمر الذي نتج عنه سجال كلامي.

وفي سياق متصل استفسر طالب جامعي عن موعد إجلائه مطالباً بسيارة إسعاف نظراً لتأزم حالته الصحية وحاجته إلى عمل جراحي فوري لإزالة الصفائح من على العمود الفقري، قادما من روسيا، وبعد شتائم دون استهداف شخص بعينه وفق المنشور المتداول، أقدم الطبيب على التهجم على الشاب والاعتداء عليه.

وكشف المنشور الذي نقله الموقع الموالي أنّ الطبيب خلع قفازاته وكمامته وانهال بالضرب على الطالب الذي ازدادت حالته سوءاً وبدأ يصرخ من شدة الألم في عموده الفقري، متوعداً إياه بالقتل والذبح حسب المنشور أنّ الطبيب كان يصرخ يطالب بالسلاح وهاجم مكتب الحراسة لاعتقاده أنه يمكنه الحصول على ما يريد وهناك عشرات الشهود على هذه الواقعة، بحسب المنشور.

وعلقت وزارة داخلية الأسد على الحادثة في بيان سابق لها قالت فيه إن خلاف حصل بين الكادر الطبي المشرف على المحجورين في مركز السكن الجامعي في المزة تطور إلى اعتداء بالضرب على أحد الأطباء، بحسب رواية داخلية النظام.

وقررت الوزارة عرض التحقيقات على النيابة العامة في دمشق قررت وتوقيفهم وتقديمهم إلى القضاء صباح يوم السبت المقبل عقب تدخل قسم شرطة المزة الشرقي، والتحقيق مع الشبان.

وتزعم الوزارة أنّ سبب الخلاف هو نتيجة طلب أحد الأشخاص المحجورين أن يجدوا حلاً لوضعه الطبي كونه مصاب بمرض الديسك ولعدم إمكانية تلبية طلبه حصلت مشادات كلامية وتدافع بالأيدي ثم الاعتداء بالضرب على أحد الأطباء.

وسبق أنّ رصدت "شام"، ما نقلت إذاعة شام أف أم الموالية عن مدير المدينة الجامعية بدمشق "أحمد واصل" حيث قال أنَّ مشاجرة اندلعت بين أحد المحجور عليهم في السكن الجامعي بالمزة مع أحد الأطباء المناوبين، نتيجة ملاسنة حصلت بينهما، وتم إسعاف الطبيب إلى المشفى، في حين اتخذت الشرطة الإجراءات اللازمة، حسب تعبيره.

وسبق أنّ أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد أنّ عدد الذين وضعوا في مراكز الحجر الصحي منذ 5 آذار/ مارس الماضي ولغاية 14 أيار/ مايو الخميس الفائت بلغ 6781 شخصاً، خرج منهم 4224، والباقي قيد المتابعة الصحية، حسب وصف البيان.

يشار إلى أنّ مراكز الحجر باتت تعج بالقادمين من بعض الدول أبرزها روسيا وإيران وبعض دول الخليج عبر مطارات دمشق حيث تم نقلهم بواسطة حافلات نقل مكتظة دون تأمين أدنى مستوى من الخدمات الصحية وحتى وجبات الطعام، فيها شكلت مراكز الحجر المزعمة فضائح عن كيفية تعامل النظام مع الجائحة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة