موقع: نجل "أمين الحافظ" يدعي امتلاك معلومات عن جثة كوهين بسوريا

24.تشرين2.2019
كوهين
كوهين

كشف موقع "NewsHub" النيوزيلندي امتلاكه معلومات حصرية حول محاولات لتحديد موقع رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، بمشاركة ابن لرئيس سوري سابق.

وأفاد الموقع بأن لاجئا سوريا يعيش في مدينة أوكلاند اسمه خالد الحافظ ويدعي أنه ابن الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ، اتصل بمسؤولي الموقع وأخبرهم بأنه كان يتعاون مع مخابرات نيوزيلندا، للمساعدة في تحديد مكان رفاة الجاسوس الإسرائيلي.

وتوضح المكالمات التي كشفها الموقع، أن مسؤولي المخابرات النيوزيلندية سعوا لتنظيم لقاء بين الحافظ والموساد، قائلين إن "شركاءنا يريدون التحدث إلى مساعدي والدك الذين ما زالوا على قيد الحياة" لمحاولة الحصول على معلومات حول مكان دفن إيلي كوهين.

في المقابل، طلب الحافظ دفع مبلغ نقدي قيمته مليون دولار، وقام حتى بتمرير تفاصيل حسابه البنكي إلى مسؤولي الاستخبارات في نيوزيلندا، غير أن محاولة عقد الصفقة لم تؤت ثمارها في النهاية.

وقال اللاجئ السوري: "أنا الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي يعرف مكان دفن إيلي كوهين"، مضيفا أن سعيه لتحديد مكان رفاته "ليس من أجل كسب المال، بل من أجل زوجة كوهين وأطفاله".

يذكر أنه في يناير 1965، اقتحمت قوات الأمن السورية شقة كوهين في دمشق، وتم اعتقاله بينما كان يبث معلومات استخبارية لرؤسائه في إسرائيل. وبعد شهرين مثل أمام المحاكمة، وصدر الحكم بإعدامه شنقا، ونفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وكانت، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جثة كوهين، مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، بأوامر من حافظ الأسد، لافتة إلى أن الجثة نُقلت بأوامر من حافظ الأسد، عام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد الإسرائيلي بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للجهاز نفسه، موقعا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة الجاسوس إيلي كوهين.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، فأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل تلك المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي، وبأن اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينات من عمره.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة