ميليشيات حضر "الدرزية" تعيد حصار منطقة الحرمون .. وفصائل في الجنوب لم تآزر الثوار

04.تشرين2.2017

تمكنت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، من إطباق الحصار من جديد على منطقة الحرمون في الغوطة الغربية، بعد ساعات من تمكن الثوار في المنطقة من فك الحصار عنها خلال معركة انطلقت فجر الأمس باسم "كسر القيود عن الحرمون".

 

وأكدت مصادر ميدانية في الغوطة الغربية لـ "شام" أن قوات الأسد والميليشيات التابعة لها في قرية حضر "الدرزية" تمكنت من إطباق الحصار من جديد على منطقة الحرمون، وأن الثوار لم تستطيعوا الثبات في المنطقة كون الطريق الذي تم فتحه بين منطقة الحرمون وشمالي القنيطرة وعرة لايمكن التحرك فيها بحرية.

 

وأضاف أن لعنصر المفاجأة دور كبير في تقدم الثوار في المنطقة بداية المعركة، إلا أن الميليشيات الموجودة في قرية حضر "درزية" حصلت على دعم كبير من قوات الأسد والميليشيات الأخرى وتمكنت من استعادة زمام الأمور، مدعومة بالقصف المكثف والذي استهدف المنطقة بشكل كبير.

 

وأكد المصدر أن فصائل المنطقة الجنوبية القريبة من شمالي القنيطرة لم تقدم أي دعم عسكري للثوار في المعركة رغم النداءات المستمرة التي تطالب بتحركهم لفك الحصار عن منطقة الحرمون.

 

وفي المقابل ذكرت مصادر أخرى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بفتح ثغرات من جهة الجولان المحتل للدروز الموجودين داخل المناطق المحتلة والتي ساهمت بشكل كبير في افشال تقدم الثوار وقدمت الدعم عسكرياً لميليشيات الموجودة في قرية حضر.

 

وكانت أبدت شخصيات عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي جاهزية الجيش لتقديم المساعدة عسكرياً لأبناء الطائفة الدرزية في قرية حضر التابعين لقوات الأسد و القريبة من حدود الجولان المحتل، من منطلق التزامها تجاه الطائفة الدرزية"، لافتة إلى أن "المزاعم بشأن تورط او مساندة إسرائيلية لعناصر جهادية في القتال بسوريا عارية عن الصحة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة