ميليشيا "قسد" تواصل خطف وتجنيد القاصرين وزجهم في معسكرات للتدريب بحلب

28.أيار.2020

تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية لاسيما الوحدات الشعبية ووحدات حماية المرأة، إجبار القاصرين والقاصرات على الالتحاق في صفوف قواتها رغم نفيها المتكرر لتقارير حقوقية صدرت مؤخراً تدين "قسد" بتجنيد القاصرين وزجهم في المعارك والمعسكرات التابعة لها.

ونقلت مواقع وحسابات إعلام كردية، عن قيام مجموعة مسلحة تابعة لـ "قسد" يوم الإثنين الساعة الواحدة ظهراً بتاريخ 25/05/2020 بخطف الطفل "سمير عبد الرحمن زينكي بن عبدو" 15 عام من أهالي قرية معمل أوشاغي التابعة لناحية راجو.

ولفتت إلى أن الخطف تم بالقرب من جامع الإستقامة في حي الأشرفية بمدينة حلب و أقتياده إلى معسكر مقام حديثاً في حي الشيخ مقصود بإشراف من قوات النظام السوري والضباط الإيرانيين لتدريب الأطفال و إخضاعهم لدورات عقائدية .

كما تحدثت ذات المصادر عن خطف الفتاة صباح حسو "زوزان" بنت بشير حسو الملقب بعائلة غزالة 17 عاماً من أهالي قرية كفرصفرة التابعة لناحية جنديرس يوم السبت الساعة الواحدة ظهراً بتاريخ 23/05/2020 من مكان إقامتها في مخيم فيفين "مناطق الشهباء" و إقتيادها إلى المعسكر نفسه في حي الشيخ مقصود.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قد اتهمت PYD بزيادة وتيرة تجنيده للأطفال خمسة أضعاف، مشيرة إلى استهداف الحزب لأطفال النازحين في المخيمات بغية تجنيدهم في صفوف قواته.

وكان أكد نشطاء أكراد أن تشريعات وقوانين إدارة PYD التي أصدرتها ليس هدفها المساواة بين الرجل والمرأة وضمان حقوق المرأة في المجتمع، بقدر ما تهدف إلى اصطياد أصحاب الأعمار ما دون 18 لتجنيدهم في صفوف قواتها.

وفي عملية مراوغة والتفاف، أصدر القائد العام لقوّات سوريّا الديمقراطيّة (مظلوم عبدي)، أمراً عسكريّاً إلى كافة الجهات المعنيّة لمكوّنات قوّات سوريّا الديمقراطيّة، تضمّن عدداً من البنود التي تؤكّد التزام قوّات سوريّا الديمقراطيّة بكافّة النصوص والصكوك الواردة في الاتّفاقيّات الدّوليّة لتجنيب الأطفال من ويلات الحروب وكوارثها.

وورد في الأمر العسكريّ عدد من التعليمات الموجّهة إلى كافّة القطعات والتشكيلات العسكريّة لقوّات سوريّا الديمقراطيّة، منع فيه منعاً باتّاً تجنيد الأطفال من هم دون سنّ الـ(18) عامّاً في صفوف قوّات سوريّا الديمقراطيّة، إلى جانب الالتزام بشروط العضويّة والانتماء كما هو وارد في النظام الدّاخليّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة، إلا أنه لم ينفذ.


وسبق أن كشف تقرير سنوي للأمم المتحدة، أن منظمة "ي ب ك"، استخدمت 38 مدرسة ومستشفى لأنشطتها العسكرية، وجنّدت 313 طفلا في عموم سوريا خلال 2018، وفق التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي سلمه، لعام 2018، بشأن "الأطفال والصراعات المسلحة" إلى مجلس الأمن.

وأظهرت معطيات التقرير أن "ي ب ك/بي كا كا"، استخدمت 24 مدرسة ومشفى بسوريا لأنشطتها العسكرية، إلى جانب استخدام 14 أخرى كمستودعات للذخيرة، كما وثقت تجنيد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - التي تشكل "ي ب ك/بي كا كا" غالبية قوامها - 313 طفلا من أصل 806 أطفالا مجندين في عموم سوريا خلال 2018.

وبحسب المعطيات، فإن 40 في المئة من الأطفال المقاتلين في صفوف "قسد" هم من الفتيات القاصرات، نصفهن تقل أعمارهن عن 15 عاما، ووثق التقرير وقوع أكثر من 24 ألف حادث انتهاك وعنف ضد الأطفال في مناطق تشهد حروبا ونزاعات في 20 دولة العام الماضي، وفقًا للتقرير، لوحظت زيادة "مثيرة للقلق" في عدد الانتهاكات المنسوبة إلى الدول والتحالفات الدولية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة