ناشطون يطلقون حملة "مدنيون ليسوا داعش" لمناصرة المدنيين بريف ديرالزور

23.تشرين2.2018

متعلقات

أطلق ناشطون حملة لمناصرة المدنيين في ديرالزور تحت وسم "#مدنيون_ليسوا_داعش"، حيث يوجد أكثر من 40 ألف مدني محاصر في الريف الشرقي من قبل كل من التحالف الدولي وتنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية والميليشيات الإيرانية ونظام الأسد.

وأكد ناشطون في شبكة "فرات بوست" أن مجازر باتت تُرتكب بشكل يومي، وراح ضحيتها مئات المدنيين خلال الأسابيع الماضية، دون أي اهتمام من المنظمات الدولية المعنية بحماية المدنيين، ودون الاكتراث بتأمين ممرات آمنة لهم، ومن يستطيع منهم الخروج من المنطقة يحتجز في معتقلات عنصرية وتوجه له تهمة الانتماء لتنظيم الدولة.

وأشار ذات المصدر إلى أنه ومنذ بدء "قسد" مدعومة بقوات التحالف الدولي حملتها العسكرية ضد الجيب الأخير لتنظيم الدولة بريف دير الزور الشرقي يعاني نحو 40 ألف مدني محاصر ظروفاً مأساوية بعيداً عن شاشات التلفزة ووسائل الإعلام الغربية و العالمية و غياب تام لدور الأمم المتحدة.

وأضافت الشبكة أن ذنب هؤلاء المدنيين أنهم في مناطق سيطرة تنظيم الدولة المصنف على قائمة الإرهاب الدولي، حيث يسقط يومياً عشرات القتلى و الجرحى دون أدنى تحرك من المجتمع الدولي.

وأصبح 40 ألف مدني تحت رحمة قصف ميليشيا الحشد الشعبي العراقي ونظام الأسد والحرس الثوري الإيراني، وفكي قسد وتنظيم الدولة بالإضافة إلى غارات طيران التحالف الدولي.

ويناشد ناشطون بشكل يومي من أجل فتح ممر انساني بصورة عاجلة لإنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن، حيث لم تعد المقابر تتسع للضحايا، وعمل الأهالي خلال الأيام القليلة الماضية إلى دفنهم في مقابر جماعية بين الأحياء السكنية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة