ناشط كردي يدعو PYD لطي ملف الاعتقال السياسي وتجنيد القاصرين

06.تشرين1.2018
مصطفى أوسو
مصطفى أوسو

متعلقات

دعا الناشط الحقوقي الكردي البارز، المحامي مصطفى أوسو، اليوم السبت، حزب الاتحاد الديمقراطي PYD إلى الحوار مع جميع الأطراف، وطي ملف المعتقلين السياسيين الكرد في سجونه شرقي سوريا.

وقال أوسو في حديث لموقع (باسنيوز): «هناك أعداد غير قليلة من المعتقلين الكرد في سجون ومعتقلات PYD، وأغلب تلك الاعتقالات جرت على خلفيات سياسية واختلاف الرؤى حول مواضيع متعلقة بالعمل السياسي والشأن العام».

وأضاف «لا يزال مصير بعض المعتقلين في سجون الحزب المذكور مجهولاً - خاصة أنه مضى فترة غير قصيرة على اعتقال البعض منهم - في ظل عدم اعترافه بوجودهم لديه، رغم أنهم اختفوا في مناطق سيطرته، وأيضاً وجود دلائل قوية على اعتقالهم من قبله».

أما عن الأعداد الحقيقية لهؤلاء المعتقلين، قال أوسو: «إنها غير معروفة بدقة، في ظل عدم إفصاح PYD عنها، وأيضاً حالات الإفراج عن بعض المعتقلين واعتقال البعض الآخر».

ورأى أن «هذه الاعتقالات تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات المنصوص عليها في المواثيق والعهود والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان - التي أعلنت الإدارة الذاتية في وثائقها المختلفة، أنها تشكل جزءا أساسياً منها - كما أنها لا تحل المشاكل العالقة بين الأطراف السياسية والمدنية والثقافية المختلفة في إطار المجتمع الكردي، التي تحتاج إلى الحوار المعمق حولها في أجواء من الحرية والديمقراطية والتعددية والمساواة واحترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين».

وطالب الحقوقي الكردي PYD «أن يسلك طريق الحوار مع جميع الأطراف المختلفة معه، كونه السبيل الوحيد لتجنب التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن الاستمرار على نفس السياسة القديمة».

أما بالنسبة لموضوع تجنيد قوات PYD للقاصرين في صفوفه، اعتبر أوسو أنه «يشكل أيضاً انتهاكاً للقوانين الدولية، خاصة اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، الصادرة عن الأمم المتحدة، والبروتوكول الاختياري الملحق بها بشأن إقحام الأطفال في النزاعات المسلحة، إضافة إلى توصيات الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره عن الأطفال والنزاع المسلح ذي الرقم (361/72/س)، وقرار مجلس الأمن رقم (1612) الصادر عام 2005، وقرارات المجلس اللاحقة بخصوص الأطفال والنزاع المسلح».

وأعرب أوسو عن أمله أن يكون الأمر العسكري الصادر عن قوات سوريا الديمقراطية لكافة الجهات المعنية لمكوناتها والمتضمن «الالتزام بالنصوص والصكوك الواردة في الاتفاقيات الدولية»، لتجنيب الأطفال ويلات الحروب وكوارثها، خطوة أولية على طريق وضع حد لتجنيد القاصرين في صفوفه، لأنهم بحاجة للمزيد من الرعاية والعناية وإكمال التعليم.

وكانت القوى الأمنية التابعة لـ PYD قد اعتقلت مؤخراً العديد من كوادر وأنصار المجلس الوطني الكردي فضلاً عن قيامها بإغلاق مكاتب ومقرات أحزابه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة