نسخة مطورة للتدمير والقتل.. روسيا تجرب نوع جديد من الصواريخ في سوريا (فيديو)

03.حزيران.2020

تواصل روسيا استعراض قدراتها العسكرية، والآلة التدميرية الجوية التي تستخدمها في سوريا، لتجربتها على حساب دماء وأشلاء أبناء الشعب السوري وتدمير مدنهم، لتسويق تلك الصواريخ والطائرات في سوق السلاح العالمي.

والجديد هذه المرة، مانشرته وكالات إعلام روسية يظهر إلقاء القاذفة المقاتلة "سو-34" قنبلة خرسانية هجومية من طراز "بيت أ بي-500 إش بي"، قالت إنها استخدمت بنجاح لتدمير الملاجئ الجبلية في الحرب الأفغانية، وكذلك خلال الحرب في سوريا.

يظهر في الفيديو أنه في الثواني القليلة الأولى تسقط القنبلة بحرية، ولكن بعد ذلك تنفتح المظلة وتطلق القذيفة، مثل الصاروخ، يعمل المسرع النفاث، ثم تندفع نحو الهدف، وبيت أ بي-500 إش بي- هي نسخة مطورة من قنبلة بيت أ بي-500 الخرسانية ذات السقوط الحر.

وهذه القنبلة مجهزة بمحرك نفاث ب 2.2 كغم من الوقود الصلب ومظلة فرامل، وهذا يسمح، على عكس سابقتها، بإسقاطها من ارتفاعات منخفضة (حتى 170 مترًا) وضرب الأهداف بدقة أكبر، وهي قادرة على اختراق الملاجئ الخرسانية المسلحة التي يصل سمكها إلى 550 ملم.


وسبق أن كشفت السلطات الروسية عن الدبابة الأحدث المصنوعة في روسيا بناء على قاعدة "أرماتا" خضعت لاختبارات ميدانية في ظروف القتال بسوريا، في سياق ترويج روسيا لأسلحتها في أسواق السلاح بالعالم.

وسبق أن أعلن الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع لجنة التعاون العسكري التقني مع الدول الأجنبية، عن تنفيذ روسيا خططها لتصدير السلاح بنسبة 102٪، بزيادة فاقت المتوقع بأكثر من ملياري دولار، حيث استخدمت روسيا الأراضي السورية ميداناً لعرض وتجربة أسلحتها التدميرية طيلة السنوات الماضية.

واتخذت روسيا من الأراضي السورية خلال السنوات الماضية، ميداناً لتجربة أسلحتها المدمرة على أجساد الأطفال والنساء من أبناء الشعب السوري، فأوقعت الآلاف من الشهداء والجرحى بصواريخها القاتلة والمتنوعة، في وقت دمرت جل المدن السورية وحولتها لركان في سبيل تجربة مدى قدرة صواريخها على التدمير منتهكة بذلك كل معايير المجتمع الدولي الذي تعامى عن ردعها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

فيديو

الأكثر قراءة