نشطاء حمص ينتقدون تقصير الحكومة المؤقتة في إعانة المهجرين ويحملوها مسؤولية عودة أي منهم لمناطق النظام

31.أيار.2018

انتقد نشطاء من ريف حمص الشمالي، تقصير الحكومة السورية المؤقتة بحق المهجرين مؤخرا إلى ريف حلب الشمالي، حيث يعاني جل المهجرين من أوضاع إنسانية بالغة في تأمين مستلزمات الحياة، أوصل العديد منها للتفكير في العودة لمناطق سيطرة النظام.

وقال نشطاء إن المخيمات التي استقبل فيها مهجري ريف حمص الشمالي تفتقر لأدني مقومات الحياة، وسط صعوبات كبيرة في تأمين خيمة تقيهم حر الصيف، وتأمين الماء والطعام ومياه الشرب وكذلك عدم توفر الصرف الصحي في المخيمات، هذا عدا عن غلاء أجور المنازل في مناطق تواجدهم والتي تفوق قدرة العائلات.

وفي سياق هذا الوضع استغلت شخصيات محسوبة على النظام الأمر وتعمل على التواصل مع الأهالي لإقناعهم بالعودة لمناطق النظام في حمص، مقدمة لهم الوعود بعدم التعرض لهم وإعادتهم لمنازلهم.

وحمل ناشطون من ريف حمص الحكومة السورية المؤقتة المسؤولية الكاملة عن التقصير الحاصل، وكذلك عودة أي من المدنيين المعذبين إلى مناطق سيطرة النظام جراء سوء أوضاعهم المعيشية في مناطق النزوح.

وكانت تعرضت المناطق المحررة بريف حمص الشمالي مؤخراً لعملية تهجير ممنهجة من قبل الحليف الأبرز لنظام الأسد روسيا، وأجبرت ألاف العائلات الرافضة للتسوية مع النظام للخروج من ديارها إلى الشمال المحرر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة