نشطاء وفعاليات مدنية يدعون لحل حكومتي "الإنقاذ" و "المؤقتة" وتشكيل كيان مدني جامع في الشمال السوري

26.أيلول.2018

دعا نشطاء وفعاليات مدنية وإعلامية اليوم الأربعاء، لحل حكومتي "الإنقاذ والمؤقتة" في الشمال السوري، وتشكيل كيان مدني جامع وموحد، يستطيع النهوض بالواقع المدني وتمكين تقديم الخدمات للمدنيين دون أي إقصاء أو تحكم من أي طرف كان.

وجاء في بيان الدعوة حصلت "شام" على نسخة منه "نظراً لما تمر به الأوضاع في إدلب من تطورات متسارعة ومخاطر تهدد أكثر من 4 ملايين إنسان، وفي ظل الفشل الذريع الذي منيت به حكومة الطرف الواحد "الإنقاذ" والحكومة "المؤقتة" في تقديم أي خدمات للمدنيين أو تحسين الوضع المعيشي، وعمليات الإقصاء والتسلط والتضييق على الفعاليات الشعبية والمنظمات والمجالس المحلية واحتكار العمل المدني لأكثر من عام من قبل "الإنقاذ"، بات لزاماً اليوم السعي لتشكيل كيان مدني جامع لكل الفعاليات المدنية في المنطقة المحررة، دون أي إقصاء أو تمييز تتسلم فيه النخب الثورية والكفاءات مواقعها للنهوض بالشأن المدني في عموم المنطقة وتساعد على إعادة الحياة تدريجياً للمنطقة بعد التوصل لاتفاق لتجنيب المنطقة كوارث الحرب ضمن اتفاق "سوتشي".

ودعا النشطاء ضمن الفعاليات المدنية والشعبية والإعلامية في الشمال المحرر، لحل حكومتي "الإنقاذ" و "المؤقتة" وتشكيل حكومة موحدة في الشمال السوري، تتولى النهوض بالواقع المدني وتمثيل الفعاليات الشعبية تمثيلاً حقيقياً.

وطالب البيان جميع المكونات العسكرية في المنطقة بعدم التدخل في الشأن المدني وابعاد التجاذبات الفصائلية عن المؤسسات المدنية أي كانت للوصول لواقع مدني شامل يحقق الإزدهار والتطور وإعادة الحياة للمنطقة بعد سنين من التشتت والضياع.

وكانت عملت "حكومة الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام منذ تشكيلها على إقصاء مؤسسات الحكومة المؤقتة في إدلب ومنعتها من العمل وقامت بإغلاق مكاتبها والتضييق على المجالس التابعة لها بحملات اعتقال ومصادرة، حتى تملكت الواقع المدني في المنطقة باتت تمارس التسلط والتضييق على المنظمات والمؤسسات المدنية بقبضة العسكر التي تدعمها، في وقت يعتبر نشطاء أن "المؤقتة" أيضاَ فشلت في تقديم الخدمات للمدنيين وشابها الكثير من ملفات الفساد التي تستوجب الحل في هذه المرحلة وتشكيل كيان جامع وموحد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة