نشطاء يحذرون من أي تجاوزات بحق المدنيين في مناطق "نبع السلام"

18.تشرين1.2019

حذر نشطاء وفعاليات مدنية وثورية من أبناء المناطق الشرقية، من التجاوزات بحق المدنيين في المناطق المحررة حديثاً، ضمن عملية "نبع السلام" شرق الفرات، مطالبين قيادة الجيش الوطني بالضرب من حديد على كل من يخالف التعليمات ويقوم بأي انتهاك بحق المدنيين هناك من جميع المكونات.

وكان سجل نشطاء من أبناء المنطقة الشرقية، بعض التجاوزات بحق المدنيين في عدة قرى وبلدات بريف تل أبيض، ضمن المناطق المحررة حديثاً، ما دفعهم للمطالبة بمتابعة هذه التجاوزات والحد منها، لضمان سير عملية "نبع السلام" وفق مخططها وأهدافها الحقيقية.

وتحاول الماكينة الإعلامية التابعة للميليشيات الانفصالية، تساعدها جهاد عربية وغربية، من وسائل الإعلام، لتخويف المدنيين من مغبة البقاء في مناطق سيطرة الجيش الوطني، وتقوم بنشر الشائعات عن تجاوزات وانتهاكات كبيرة تحصل هناك، مستغلة بعض الأعمال لبعض الأفراد من عناصر الجيش الوطني.

وفي الصدد، أكد قيادي في الجيش الوطني لشبكة "شام" أن قيادة الجيش تعطي اهتماماً كبيراً للمدنيين في المناطق المحررة حديثاً، وتتابع بشكل دقيق أي تجاوزات تحصل من قبل أي من أفراد الجيش الوطني، وتقوم بمعالجتها فوراً ومنع وقوع أي حوادث أخرى بشكل غير انضباطي أو عشوائي من قبل أفراد.

ولفت إلى أن هناك أرقام ومكتب ولجان تم تكليفها بمتابعة شؤون المدنيين والوقوف على شكاويهم بحق أي تجاوز أو تعدي حاصل، لتداركها وحلها بشكل عاجل، لافتاً إلى أن هناك أطراف تسعى لتشويه صورة الجيش الوطني من خلال هذه الحوادث.

وحررت فصائل الجيش الوطني السوري خلال الأسبوعيين الماضيين، عشرات القرى والبلدات والمدن على محاور رأس العين وتل أبيض بريف الرقة والحسكة الشماليين، ضمن عملية "نبع السلام" حيث بدأت الحياة تعود تدريجياً لتلك المناطق وتعود الحياة لطبيعتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة