نشطاء يستنكرون اعتقال الشرطة العسكرية للناشط الإعلامي "محمود الدمشقي" في جنديرس

20.أيار.2020

استنكر نشطاء من جنوب دمشق وريف حلب، اعتقال قوات الشرطة العسكرية للناشط الإعلامي "محمود الدمشقي"، من مكان إقامته في منطقة جنديرس بريف عفرين، بسبب منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك، معتبرين أن فصائل "الجيش الوطني" باتت تجاري "تحرير الشام" في ملاحقة صفحات النشطاء واعتقالهم.

وعلمت شبكة "شام" أن الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني اعتقلت أول من أمس الناشط الإعلامي "محمود الدمشقي" وهو مهجر من جنوب دمشق، وذلك في منطقة جنديرس بريف عفرين بسبب منشور على صفحته الشخصية على فيسبوك، ولايزال مصيره مجهولاً.

وأقرت الشرطة العسكرية باعتقال "الدمشقي" وقالت إن السبب التحريض "الأصدقاء الأتراك"، وانتقاد "الجيش الوطني" الأمر الذي استنكره نشطاء، لاسيما بعد الحديث عن تفتيش هاتفه وماقيل أنه التعرض للأتراك.

و"محمود الدمشقي" من أبناء مناطق جنوب دمشق، معروف لدى نشطاء الحراك الثوري بنشاطه الإعلامي في تلك المناطق، قبل تهجيره مع عائلته إلى منطقة جنديرس بريف عفرين، حيث يعمل مديراً لمؤسسة دعوة للشؤون الاجتماعية، وضمن العمل الإنساني في المنطقة.

وطالب نشطاء عبر مواقع وكروبات التواصل، بضرورة اتخاذ قوات الشرطة العسكرية والمدنية في منطقة عفرين، وسائل أخرى للنظر في مثل هذه الحالات، ووقف تتبع صفحات النشطاء والالتفاف للوضع الأمني المتردي بدلاً من ذلك تجنباً للانتقاد.

هذا وسبق أن اعتقلت قوات الجيش الوطني السوري عدداً من النشطاء الإعلاميين بمناطق "درع الفرات وغصن الزيتون"، ولاقت تلك الحوادث استنكاراً كبيراً من النشطاء الإعلاميين، ممن طالبوا بحرية الرأي والتعبير، ومنع الانجرار لمجاراة ممارسات "تحرير الشام" بهذا الشأن وفق تعبيرهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة