وقع في ذات الحفرة

"نضال قبلان" يتراجع عن دعوة الأسد لسحب الجنسية من كل سوري شمت بمقتل عصام زهر الدين

20.تشرين1.2017

متعلقات

تراجع "نضال قبلان" سفير نظام الأسد السابق لدى تركيا عن تصريحاته الأخيرة التي أطلقها عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والتي طالب فيها المجرم بشار الأسد إلى سحب الجنسية السورية من كل من ابتهج بمقتل اللواء المجرم عصام زهر الدين، حيث قام بحذف منشوره بعد سجال كبير أثارته خلال الأيام الماضية.

وبحسب تقرير لموقع "زمان الوصل" انتابت "قبلان" موجة هستيرية مع تلقيه خبر مصرع ابن محافظته "زهر الدين"، تمثلت في إدراج "قبلان" للمنشور تلو الأخر، معتبرا أن "زهر الدين" هو "أكبر من الموت الذي لم يجرؤ على النظر في عينيك فأتاك غدرا!!"، معقبا: "نحن نؤمن أن الحياة مجرد قميص والموت بداية.. فكيف إذا كانت البداية بالشهادة".

وكانت أكثر منشورات "قبلان" هستيرية، جاءت مع توجيهه رسالة إلى بشار خاطبه فيها: "سيدي الرئيس حماك الله: بحق دماء عصام وعلي (خزام) وكل الشهداء، أرجوك باسم ملايين الشرفاء، لتسحب الجنسية من كل سوري شمت بشهادتهم"، وقد أيد من علقوا على صفحة "قبلان" من الموالين طرحه، بل إن هناك من ذهب إلى حد القول: "يجب أن تسحب الأرواح وليس فقط الجنسية".

وكانت دعوة "قبلان لسحب الجنسية من كل سوري عانى إجرام "زهر الدين" فتنفس الصعداء لموته.. أكدت أن الإقصاء ليس مجرد فكر وممارسة لدى نظام الأسد ورجاله، بل إنه دمهم التي يجري في عروقهم، ويعطيهم حق توزيع صكوك الوطنية والجنسية بحسب الموقع.

وتدل دعوة قبلان ثم تراجعه عنها أيضا على عقلية مسطحة تلقي الكلام جزافا، كما ألقاه من قبل "زهر الدين" عندما هدد ملايين السوريين خارج البلاد وحذرهم من الرجوع إلى سوريا، لأنه لم يسامحهم حتى ولو سامحهم النظام.. ويبدو أن "قبلان" لم يتعلم من درس "زهر الدين" الذي تلقى توبيخا قاسيا، جعله يتراجع و"يلحس ما بصقه" من تصريحات، قبل أن يلقى مصرعه في حادثة ما تزال فصولها غامضة، وتبدو أصابع النظام ليست بعيدة عن تصفيته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة