نظام الأسد يؤسس ميليشيات العشائر في القامشلي بقيادة "نواف البشير"

11.حزيران.2017
نواف البشير يلقي خطابا في مؤتمر للشيعة
نواف البشير يلقي خطابا في مؤتمر للشيعة

متعلقات

بدأ نظام الأسد والعناصر الإيرانية الداعمة له، بالعمل على تأسيس مليشيات من العشائر العربية في مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد، بإشراف الزعيم العشائري، "نواف البشير"، على التنسيق والتدريب ودفع الرواتب تلك المليشيات الممولة من إيران.


وتتواصل عملية تدريب تلك الميليشيات من قبل قادة من الحشد الشعبي القادمين من العراق، في معسكرات بجبل كوكب والحزام الأمني واللواء 156 الواقعة تحت سيطرة النظام بمحافظة الحسكة، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.


وبحسب مصادر وكالة الأناضول فإنه تم تزويد القوات الايرانية ونظام الأسد بالأدوات والمعدات العسكرية والذخيرة، من خلال طائرتين قادمتين من إيران، هبطتا قبل أسبوع في مطار القامشلي الواقع تحت سيطرة النظام.


ومن المتوقع أن تقاتل تلك الميليشيات إلى جانب قوات النظام، ضد تنظيم الدولة، في محافظة دير الزور الواقعة جنوبي مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اذ تهدف ايران والنظام إلى السيطرة على الحدود السورية العراقية من خلال عناصرها في تلك الميليشيات العشائرية الجديدة المنتشرة شمال شرق وعناصرها التي أوقفت عملية الولايات المتحدة جنوب شرق.


واضطر الجيش السوري الحر، الخاضع لتدريب الولايات المتحدة، الى ايقاف عملياته ضد تنظيم الدولة، في جنوب شرقي سوريا، بعد أن قام نظام الأسد والميليشيات الشيعية الإيرانية الداعمة له، بتسريع مشروعها للهلال الشيعي بدء من إيران فالعراق فسوريا،بعد انسحاب التنظيم من المنطقة لصالح نظام الأسد.


وأكد مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، "إننا ندربهم (الجيش الحر) ونقدم لهم المعدات، وهم يقاتلون ضد داعش، وممكن حدوث حالات (اعتداء) ضد تلك القوات من قبل النظام والقوات المؤيدة له".


ولم يتطرق المسؤول الأمريكي الى ما ستقوم به الولايات المتحدة في حال اعتداء قوات النظام على الجيش الحر، وتجاهل المسؤول الأمريكي تأكيد تشكيل نظام الأسد أي مشكلة في حال وصل الى الحدود العراقية، مشيراً إلى أن "تركيزنا الأساسي هو داعش"، بحسب تصريحاته إلى وكالة الأناضول.


وكان الجيش الحر، صعد في آخر شهر من عملياته ضد تنظيم الدولة، على طول الحدود مع العراق بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وشنت الولايات المتحدة، في شهر مايو/أيار الماضي ويونيو/حزيران الجاري 3 غارات في محيط بلدة "التنف" على الحدود مع العراق استهدفت فيها الميليشيات المدعومة من إيران.


وفي حال تقدم الجيش الحر، المدعوم من القوات الأمريكية، نحو الشمال على الحدود مع العراق، فسيؤدي ذلك إلى التقاء تلك المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمالاً، وهذا من شأنه منع وصول نظام الأسد والميليشيات الشيعية الداعمة له، إلى الحدود العراقية.

ويسيطر نظام الأسد والميليشيات الداعمة له، على المناطق الغربية والوسطى من البلاد، وفي حال اتصالها بالحشد الشعبي في مدينة الموصل العراقية من خلال السيطرة على الحدود مع العراق من شأنه أن يحقق مشروع استراتيجي من أجل إيران، ويتم وصل سوريا والبحر المتوسط عن طريق العراق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة