نظام الأسد يحاول تجييش المسيحيين ضد النصرة في إدلب ... ومجزرة يرتكبها في المدينة المحررة

30.آذار.2015

بعد أيام قليلة من سيطرة فصائل "غرفة عمليات جيش الفتح" على مدينة إدلب ظهر الغضب الشديد على مؤيدي الأسد بسبب خسارتهم للمدينة ، حيث حاولت الصفحات الموالية لنظام الأسد تأليب الرأي العالمي و زرع الفتنة بين ابناء الطائفة المسيحية ضد جبهة النصرة والتي تعتبر من أهم مكونات غرفة عمليات جيش الفتح ، حيث نشرت أخبارا كاذبة جملة وتفصيلا قالت فيها أن عناصر جبهة النصرة قاموا بإعدام مسيحيين في مدينة إدلب بتهمة بيع الخمور .

و في هذه الأثناء كانت طائرات الأسد تلقي بحمم وجحيم صواريخها على مدينة إدلب مع عدم التفريق بين سني ومسيحي ، حيث أكد مراسلنا في إدلب أن طائرات الاسد الحربية إستهدفت منازل المدنيين المسيحيين بشكل جنوني ، و تجدر الإشارة هنا إلى ان المناطق التي يقطنها أبناء الطائفة المسيحية معروفة جغرافيا وهذا يثبت أن الإستهداف كان مقصوداً .

ومتابعة لأخبار مدينة إدلب فقد إرتقى أكثر من 20 شهيدا فيها هذا اليوم و سقط العديد من الجرحى ، حيث إستهدفت قوات الاسد المنطقة الواقعة خلف فوج الإطفاء والسجن وسط المدينة بصاروخ "ارض-ارض" ، و سقط على إثر ذلك حوالي 17 شهيدا من عائلة واحدة ، بالإضافة إلى أن الغارات التي شنتها المقاتلات الحربية اليوم على مناطق متفرقة من المدينة أدت لإرتقاء أكثر من 6 شهداء .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة