نظام الأسد يستأصل كلى المعتقلين لبيعها ويقطع الاصابع لتعذيب المساجين

07.آب.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

كثرت التقارير والصور التي تم تسريبها من داخل معتقلات نظام الأسد، اضافة الى  شهادات السجناء السابقين الذين اعتقلوا في تلك السجون، التي أطلقت عليها منظمات حقوقية "المسالخ البشرية"، لتكون أكثر الروايات وحشية هو استئصال كلى لبيعها وقطع أصابع السجناء.

اعتقل "محمد يونس الحمود"، في 10 كانون الثاني/ يناير 2017، على أحد حواجز قوات الأسد بمدينة حماة، أثناء ذهابه لاستلام مرتبه الشهري كونه موظفا سابقا في بريد محافظة إدلب، ليسجن في سجن صيد نايا الذائع الصيت في دمشق.

ويروي الحمود (45 عاما)، قصته في حديث لـ"عربي21": " بعد خروجه من السجن بنحو أسبوعين، وكيف استدعاه المحقق بأشهر من اعقاله ليقول له "اعترافك رح تقولو حتى ولو بدنا نحرق عيلتك كلها"، ولم تكن اجابة الحمود إلا أنه موظف في شركة الإنشاءات العسكرية.

ويتابع الحمود أن المحقق أخبره بأنه حصل على معلومات تفيد "بأني انضممت للمسلحين، واستخدمت خبرتي في مجال البناء والتدشيم وحفر الأنفاق لمساعدة الإرهابيين في مدينتي، بنش بريف إدلب، ضد الجيش السوري".

ويصف الحمود أساليب التعذيب والضرب بوحشية، وكيف تم تعليقه من قدمه رأسا على عقب، وبعد أسبوعين مرا دون تحقيق، استدعى المحقق الحمود ليطلب منه التبرع بإحدى كليتيه "فداء للوطن" وإثباتا لحسن نيته، لافتا إلى أن العديد من السجناء لاقوا مصيرا مماثلاً.

جهته قال المعتقل "محمد يونس"، "هناك العشرات من المعتقلين تم استئصال كُلاهم، وقد تبين فيما بعد أن عمليات بيع الكلى والأعضاء البشرية باتت تجارة رابحة بين ضباط الأسد في الفروع الأمنية والمعتقلات، فهناك يتم بيع كل أعضاء السجين إن أرادوا ذلك، ومن يوشك على الموت تجرى له عدة عمليات جراحية لانتزاع ما يمكن انتزاعه قبل أن تتم تصفيته بحقنة وريدية داخل المشفى ثم ينقل إلى المحرقة أو مزابل نجها".

وقال المعتقل السابق يونس "كنت أشبه بالميت سريريا من هول الموقف. كان المحقق يعني ما يقول، وعليّ الآن أن أتبرع بكليتي كي لا يتم انتزاعها مني بالقوة ثم تتم تصفيتي".

وبحسب محمد يونس، فقد "كان المحقق يتكلم وفق عرض مغرٍ مفاده أنه إن أردت الخروج من السجن فعلي أن أثبت ولائي للوطن ورب الوطن. وقد أخبرني المحقق بأن كليتي ستذهب لأحد عناصر النظام الذين أصيبوا في المعارك مع المعارضة".

ويقول محمد، عندما أخبر المحقق أنه لا أعرف شيئا عن التهم التي نسبت له،  أمر عناصره بأن يعلموه آداب الحديث، وتابع  "وبدأ درس جديد من التعذيب انتهى بقطع العقدة العليا من سبابتي اليمنى ليتم بعد يومين الإفراج عني من السجن المشؤوم، وقد أخبرني المحقق في آخر جلسات التحقيق بأنه احتفظ بالعقدة المقطوعة كتذكار من مواطن صالح".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة