طباعة

نقيب أطباء النظام: 90 مشفى خرجت عن الخدمة و"دول معادية" قدمت مغريات لهجرة الأطباء ..!!

18.كانون2.2021

نقلت وكالة "سبوتنيك"، الروسية اليوم الإثنين، جملة من التصريحات عن نقيب أطباء نظام الأسد "كمال عامر"، تطابقت مع رواية النظام إذ تحدث عن خروج 90 مشفى عن الخدمة "بسبب الحرب"، كما اتهم "دول معادية" بتقديم تسهيلات ومغريات للأطباء للهجرة خارج البلاد معتبراً ذلك أحد محاور الحرب، وفق وصفه.

وقال "عامر"، في حديثه للإعلام الروسي إن "الحصار والعقوبات والحرب" أخرجت 90 مشفى و500 سيارة إسعاف عن الخدمة، وأوقفت عدد من معامل الأدوية، محاولاً تزييف الحقائق التي تؤكد تدمير نظام الأسد للمستشفات فضلاً عن استنزافه للقطاع الطبي في حربه ضد المدنيين.

وتابع قائلاً: "إن تهجير العقول أحد محاور الحرب الأساسية التي سعت لتحقيقها ما وصفها بأنها "دول غربية معادية"، فتحت باب الهجرة للأطباء وقدمت التسهيلات والمغريات الكثيرة خلال سنوات الحرب ما ضاعف من ظاهرة هجرة الأطباء"، وفق "عامر".

وفي وقت سابق تحدث لصحيفة موالية عن ظاهرة هجرة الأطباء إلى الصومال لتحسين مستوى معيشتهم، مبرراً ذلك بأن الراتب هناك أفضل من الرواتب في سورية، أو لأنها الخيار الأفضل، أو حتى الخلاص من الواقع الصحي الذي يعانيه بعض الأطباء بمناطق النظام.

وبحسب نقيب أطباء النظام فإنّ حكومة الأسد "وضعت خطة لاستجرار مليوني جرعة مضادة لكورونا، وذكر أن اللقاحات الروسية والصينية مجربة وقد اعتمدتها كثير من الدول حول العالم".

وأشار إلى أن اللقاح لم يصل بعد وأن هناك ما وصفه بأنه "فريق حكومي" وضع خطة للبدء بعملية إعطاء اللقاح خلال شهر نيسان القادم وسيتم استجرار كميات إضافية إذا اقتضت الضرورة ذلك، وفق تعبيره.

في حين ذكر أن عدد حالات الوفاة بين الأطباء خلال العام 2020 الفائت بلغ 164 حالة منها حوالي 100 طبيب توفوا نتيجة إصابتهم بالوباء، وكانت تكررت تلك الحصيلة عبر نقابة أطباء النظام متناسبة انعدام وسائل الحماية للأطباء.

وكانت نعت نقابة أطباء النظام عدد من الأطباء بشكل متزامن الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

هذا وسبق أن تحدث نقيب الأطباء في مناطق النظام عبر تصريحات نقلتها صحيفة موالية عن أسباب زيادة حالات الوفاة بين الكوادر الطبية التي لخصها بالإجهاد وقلة وسائل الحماية، دون التطرق إلى دور النظام المتجاهل للقطاع الطبي.

يشار إلى أنّ نظام الأسد استنزف كامل القطاع الطبي في البلاد خلال حربه ضدَّ الشعب السوري، وتشهد المستشفيات التابعة للنظام انعدام بالخدمات الصحية، فيما تتزايد حالات الوفاة تأثراً بالأخطاء الطبية كما تحولت المشافي مؤخراً إلى مصدر لنشر وباء كورونا فيما يصفها متابعون بأنها "مسالخ بشرية"، نظراً للإهمال الطبي وقلة الرعاية الصحية بداخلها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير