"نواف البشير وقيادات إيرانية" تحض الشباب بقرى بدير الزور على الانضمام للميليشيات التابعة لهم

16.كانون1.2018

قالت مصادر إعلام محلية في المنطقة الشرقية، إن وفداً تابعاً للحرس الثوري الإيراني أجرى قبل ثلاثة أيام زيارة لبلدة مراط في الجزء الخاضع لسيطرة النظام في الجانب الأيسر من نهر الفرات شرق دير الزور.

و ضم الوفد قادة ميليشيات كان أبرزهم خالد المرعي قائد ميليشيا “لواء الباقر”، ونواف البشير قائد ميليشيا “فيلق أسود سوريا”، إلى جانب مسؤول من “حزب الله” اللبناني، وفق معلومات حصل عليها موقع " جُرف نيوز"

وحسب المعلومات فإن "البشير" حض أهالي المنطقة على دفع أبنائهم للانتساب إلى الميليشيا التي يقودها أو إلى أي تشكيل “جهادي” من محور المقاومة، واعداً بزيادة الدعم المادي المقدم للمتطوعين، والعناية بالجرحى منهم في حال إصابتهم.

وسبق أن نشرت شبكة "شام" تقريراً عن تسجيل صوتي لـ "البشير" موجه لأحد الأشخاص من العشيرة والموجود في لبنان، يطالبه فيه بحشد همم الشباب من أبناء العشائر المتواجدين في لبنان من عشيرة البكارة والعشائر الأخرى، وتهيئتهم للالتحاق بالتسوية التي يحملها "البشير" من نظام الأسد لجميع الفارين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والراغبين بالالتحاق بالميليشيات.

وذكر "البشير" في التسجيل أنه حصل على قرار رسمي من قيادة نظام الأسد للتسوية، وسيتوجه بها في العاشر من الشهر القادم إلى لبنان، برفقته باصات نقل، وذلك لجمع الشباب الراغبين بالمصالحة من أبناء العشائر، على أنها آخر تسوية يمكن أن تمنح لهم للعودة لمناطقهم.

وأوضح "البشير" في تسجيلاته أن التسوية تتضمن جمع شباب العشائر في لبنان والهاربين من نظام الأسد، يعرض على المنشقين والمتخلفين والفارين من النظام للالتحاق بفيلق العشائر التابع للحرس الجمهوري، وتسوية أمورهم وتثبيتهم في مناطقهم ويقصد دير الزور وريفها، ليكونوا كرديف لجيش الأسد، مع رواتب وإجازات وحوافز سيقدمها الفيلق لهم.

وكان وصل " نواف البشير" في مطلع شهر كانون الثاني عام 2017 وهو أحد وجهاء عشيرة البكارة العربية إلى العاصمة دمشق، معلناً عودته لـ"حضن الوطن" حسب التعبير الشائع لدى المواليين، حيث عبر البشير عن سوء تقديره للأمور، وعودته للمشاركة في مواجهة ما أسماه الإرهاب المتمثل حسب وصفه بـ "تنظيم الدولة، وجبهة النصرة، والإخوان المسلمين"، وسط استقبال حظي به من عدة شخصيات بينها عراقية تمثل الميليشيات الشيعية.

وكانت أعلنت عشرات الشخصيات العسكرية والمدنية من أبناء العشائر العربية، براءتها كقبائل عربية سنية أصيلة من شخص "نواف البشير" وكل ما يصدر عنه من أقوال وأفعال ومن كل شخص يتعامل معه، مؤكدين أنه لا يمثل سوى شخصه، و أن ظهوره المخزي على قناة العالم الإيرانية، وإعلانه انضمامه للمحور الإيراني ومشاريعه التخريبية بعد أن نجحت أجهزة ملالي طهران في تجنيده ضمن مشروعها، ليكون موطئ قدم لها في منطقة الجزيرة العربية، في محاولة لوصل الحشد الشيعي في العراق بحزب الله في لبنان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة